أحد شعانين "داعشي": تفجيران بمصر، ضحايا وجرحى بالعشرات (صور وفيديو)

9 نيسان 2017 | 11:23

المصدر: (رويترز، وكالات)

  • المصدر: (رويترز، وكالات)

أحد #شعانين دموي ومؤلم في #مصر، إذ هزّ انفجار كبير محيط كنيسة مار جرجس في طنطا عاصمة محافظة الغربية، إحدى محافظات الشمال، أدّى إلى سقوط 22 ضحية، وإصابة 59، وفق حصيلة وزارة الصحة.

وقال محافظ الغربية اللواء أحمد ضيف للتلفزيون المصري: "الانفجار حدث داخل الكنيسة أثناء الصلاة".

ولاحقاً، وقع انفجار ثانٍ بالقرب من الكاتدرائية المرقسية في محافظة الإسكندرية في شمال البلاد بعد نحو 3 ساعات من الانفجار الأول، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي.

وتبنى تنظيم #الدولة_الإسلامية الاعتداءين، وفق وكالة "اعماق" التابعة للتنظيم المتطرف.

ونقلت الوكالة عن "مصدر امني" ان "مفرزة أمنية تابعة للدولة الإسلامية نفذت هجومي الكنيستين في مدينتي طنطا والاسكندرية". ويأتي الاعتداءان قبل عشرين يوما من زيارة البابا فرنسيس لمصر.



وقالت وزارة الصحة، في بيان، ان "11 مواطنا توفوا وأصيب 35 آخرون حتى الان أثر حادث انفجار جسم غريب داخل الكنيسه المرقسية" في الإسكندرية.

وكتبت قناة النيل للأخبار الرسمية في شريط الأخبار "انفجار بكنيسة مار مرقس بمحاطة الرمل بالإسكندرية".

وذكرت الكنيسة القبطية على صفحتها ان بابا الأقباط تواضروس الثاني كان يحيي قداس أحد الشعانين صباحا في هذه الكنيسة ولكن لم يعرف بعد إن كان غادر قبل الإنفجار.

 

وفي هذا السياق، أعلنت الداخلية، أن "إرهابيا" يرتدي حزاما ناسفا نفذ اعتداء الكنيسة المرقسية في الاسكندرية.
وقالت الوزارة في بيان عبر "فايسبوك"، إن "أحد العناصر الإرهابية حاول اقتحام الكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف وذلك حال تواجد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية داخلها لرئاسة الصلوات والذي لم يصب بسوء". وقال القس انجيلوس سكرتير البابا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس بعد الإنفجار "البابا بخير"، موضحا إنه غادر قبل وقوع الانفجار.


وتضم محافظة الغربية في مصر 27 كنيسة منها 4 كنائس أثرية، ومن أقدم هذه الكنائس كنيسة الشهيد مار جرجس بقرية برما التابعة لمركز طنطا وتم بناؤها في العام 316، وهي تعتبر الأقدم في مصر، وكانت مدرسة للأقباط ملحقة بها.

وبلغت الكنيسة شهرة واسعة فى عصرها، ودشّنها البابا إلكسندروس التاسع عشر في تعداد بطاركة الكرسي المرقسي. تاريخياً، هدمت 4 مرات، وتم ترميمها كل مرة من جديد.

وتمّ تدشين كنيسة مار جرجس في طنطا من قِبل البابا كيرلس السادس، فى زيارة رعوية تاريخية وهي تضم رفات العديد من القديسين، وتتميز ببركة وجود رفات الشهيد مار جرجس الروماني ومار يعقوب المقطع والقديسين أبيروه وأتوم، وتتميز بجمال أيقونتها وتفرّدها، هي التي تعود للعصر البيزنطي.

 

 



وبالعودة إلى التفجير الأول، قالت إحدى المصليات، وتدعي فيفيان والتي كانت داخل الكنيسة وقت حدوث الانفجار، إن النيران الناجمة عن الانفجار ملأت الكنيسة كما انبعث الدخان وسقطت أجزاء من القاعة وتناثرت أشلاء الضحايا الذين كانوا يجلسون في الصفين الأول والثاني من المقاعد.

وأضافت: "أثناء الصلاة حدث انفجار شديد جدا. النار ملأت المكان والدخان كذلك. حالات الإصابة صعبة جدا. رأيت أحشاء مصابين ورأيت مصابين سيقانهم مقطوعة بالكامل. أشلاء الجالسين ملأت المكان".

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل صوراً نسبوها للتفجير، تُظهر سيارات اسعاف وحالاً من البلبلة في المكان. 

 

استنكار

وفي هذا السياق، دان الأردن بأشد العبارات "التفجير الارهابي"، وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في بيان ان "هذا الاعتداء بالاضافة الى بشاعته ودوافعه الارهابية فانه يهدف الى إثارة الفتنة وزعزعة أمن مصر الشقيقة".

واوضح ان "الفكر الظلامي الاجرامي الذي خطط ونفذ هذا العمل يستهدف وحدة الشعب المصري الشقيق الذي اثبت على المدى تماسكه ورفضه لكل محاولات الفتنة مثلما يستهدف حضارة امتنا العربية والاسلامية والتعايش السلمي على مدى التاريخ".

واكد المومني "وقوف الاردن الى جانب مصر الشقيقة في مكافحتها للارهاب الذي يستهدف امنها واستقرار المنطقة برمتها"، مجددا دعوة المجتمع الدولي "للوقوف صفا واحدا في وجه الارهاب الذي بات يستهدف الانسانية في كل مكان من هذا العالم".

 

من جانبه، بعث العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني برقية الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حسبما افاد بيان للديوان الملكي.

وأعرب الملك في برقيته عن "استنكاره الشديد لهذا العمل الجبان"، مؤكدا "وقوف الأردن وتضامنه مع الشقيقة مصر في جهودها في محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمنها واستقرارها".

كذلك، دان #البابا_فرنسيس الهجوم، وحضّ الإرهابيين وصانعي الأسلحة ومهربيها على التوقف.

 

 

 

 






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard