بالفيديو- "امسكيني، امسكيني"... لكن ربة المنزل أمسكت الكاميرا وتركتها تقع!

3 نيسان 2017 | 20:59

لا تزال قضية العاملة المنزلية التي ألقت بنفسها من شرفة مخدوميها في الكويت تثير تفاعلات قوية على مواقع التواصل الاجتماعية، ولدى المجموعات التي تعنى بحقوق الانسان، الداعية الى فتح تحقيق في الحادثة.

وصوّب عدد من المعلقين على دور من قام بتصوير الفيديو وطبيعة الحوار الدائر بينهما. وكانت العاملة المنزلية الاثيوبية (24 عاماً) أصيبت بجروح بعد سقوطه الذي وثقته الكاميرا وشاهده الآلاف عبر مواقع التواصل.
وفي السياق، قال مصدر أمني في الكويت لصحيفة "القبس"، إن "النيابة أجرت مع العاملة تحقيقا"، مؤكدا "عدم وجود شبهة جنائية في الحادثة وان العاملة حاولت الهروب من البيت الذي تعمل فيه بشكل مؤقت بالأجر اليومي، ولم يكن قد مضى على عملها سوى يومين".
وأضاف المصدر انه "من خلال التحقيق تبين أنها لم يكن لديها الرغبة في مواصلة العمل، فقامت ربة العمل بإغلاق باب الشقة عليها، ما دعا العاملة إلى محاولة الهروب من نافذة الشقة، وأثناء قيامها بذلك انزلقت قدمها ما أدى إلى سقوطها من الطابق السابع".
واعتبرت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أن حادثة سقوط عاملة إثيوبية من نافذة منزل بالكويت بينما كانت ربة المنزل تقوم بتصوير الحادث، تظهر "لا مبالاة بالحياة وتجردا من الإنسانية قد يصل إلى حد "قتل العمد السلبي".
وأشارت الجمعية إلى أن الفيديو يظهر العاملة الإثيوبية وهي مُعلّقة على نافذة المنزل في الدور السابع ومُمسكة بأطراف أصابع يدٍ واحدة على حافة النافذة، وتصرخ طالبة النجدة: "امسكيني، امسكيني"، إلا أن السيدة الكويتية اكتفت بتصوير المشهد قائلة: "يا مجنونة تعالي"، وبعد لحظات قليلة سقطت العاملة وارتطمت بسقف أسفل المبنى.
وأضافت الجمعية أن "تصوير الحادثة قد لا يُعد جريمة ولكنه يدخل ضمن إساءة استعمال الهاتف"، مطالبة الجهات الرسمية، بسرعة الكشف عن ملابسات القضية ونشر نتائج التحقيقات مع العاملة الإثيوبية ومع مصورة الفيديو.

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard