كيف يستعد ريال مدريد لـ "نزالات نيسان" الحاسمة؟

2 نيسان 2017 | 08:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(أ ف ب).

يدرك نادي #ريال_مدريد متصدر الدوري الاسباني وحامل لقب دوري أبطال أوروبا انه سيكون طرفاً في "نزالات" من العيار الثقيل خلال شهر نيسان الجاري محلياً وقارياً، ويعرف المدرب الفرنسي زين الدين زيدان أن هذا الشهر سيكون مصيريا في تحديد قدرة فريقه على المنافسة على لقبي الدوري ودوري الأبطال أوروبا إذ قال: "عمل 7 أشهر سابقة سيحدد في شهرين فقط".

ويلعب ريال مدريد 9 مباريات قوية في الشهر الجاري بينها 7 لقاءات في الدوري الإسباني ولقاءين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني ويواجه في هذا الشهر أتلتيكو مدريد في "ديربي العاصمة" والغريم التقليدي برشلونة في "كلاسيكو الأرض".
ويأمل زيدان أن يخرج فريقه من هذا الشهر وهو ما زال في الصراع من أجل الفوز بلقبين، ولذلك وضع خطة ترتكز على عدة معطيات، كشفت عنها صحيفة "أس" المحلية.

فقرر زيدان استمرار مبدأ المداورة بين اللاعبين لكن بطريقة فعالة وجيدة وسيبدأها من لقاء ديبورتيفو ألافيس، حيث يواجه ضرورة إراحة لاعبين لعبوا لفائدة منتخبات بلدانهم لقاءين ويحتاجون للراحة البدنية، كما يستعيد زيدان مدافعه الفرنسي رافايل فاران والبرتغالي كليبر بيبي بعد إبلالهما من الإصابة.
ويفضل المدرب الفرنسي أن يكون فريقه جاهزا 100% في كل لقاء واللعب على الفوز بـ3 نقاط كاملة وإشراك اللاعب الجاهز، والذي سيعطي كل ما لديه ولا يفكر في إدخال تشكيلة حسب قوة الفريق المنافس.

ورغم كون الفريق مطالب بالفوز في كل اللقاءات، لكنه سيلعب 5 مباريات في ملعبه "سانتياغو بيرنابيه"، ويعرف المدرب الفرنسي أن الفوز في ملعبه ضروري، خصوصا أنه سيواجه بايرن ميونيخ في إياب ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا وأتلتيكو مدريد وبرشلونة وفالنسيا في الدوري الإسباني وهي لقاءات قد تقربه من لقب "ليغا" الغائب منذ 2012.

ويشكل الجانب البدني نقطة مهمة في عمل المدرب الفرنسي، خصوصا أن ريال مدريد سيلعب لقاء كل 3 أيام تقريباً ويحتاج للاعبين جاهزين بدنياً، وهو ما يفرض على المعدين البدنيين للفريق مجهودا كبيرا لضمان الراحة البدنية لكل اللاعبين.

ويفضل زيدان اللعب بخطة "4-3-3" لكنه يبقى منفتحا لتجربة كل الخطط التي جربها سابقا وعلى رأسها خطة "4-2-3-1" و"4-4-2"، كما قد يلعب بـ3 مدافعين في وسط الدفاع ومنح الحرية أكبر لداني كارفخال والبرازيلي مارسيليو عبر الأجنحة.

ويأمل المدرب ألا تعترضه لعنة الإصابات والتي قد تكون عاملاً في تبديد كل الأحلام لهذا الموسم خصوصاً ان الفريق فقد لقب كأس ملك اسبانيا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard