الادّعاء الشخصي يطلب ملاحقة ليبيا والقذافي في قضية الصدر

31 آذار 2017 | 20:28

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

تراوح المحاكمة في ملف اختفاء الامام #موسى_الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في 25/ 8/1978، في انتظار انتهاء التحقيق مع الموقوف هنيبعل #القذافي امام قاضي التحقيق العدلي زاهر حماده. ولهذه الغاية أرجأ المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد، في حضور ممثل النيابة العامة لدى المجلس القاضي بلال وزنه، النظر في الملف.

وخلال الجلسة المقتضبة، طلب احد وكلاء الجهة المدعية المحامي خالد الخير تكليف الممثلين القانونيين عن عائلة الشيخ يعقوب توضيح المقصود بتصحيح الخصومة في الدعوى، وهو ما كانوا تقدموا به امام المجلس العدلي، مستفسرا هل كان المطلوب ابلاغ الدولة الليبية بمكان الرئيس الليبي سابقا العقيد معمر القذافي ام إحلال ولده مكانه؟ فأجاب المحامي عن ورثة الشيخ يعقوب بأن المقصود بتصحيح الخصومة الدولة الليبية ومعمر القذافي معا. وجرى الطلب من المجلس بت هذا الأمر.

وعلى صعيد طلب الادعاء المباشر على هنيبعل القذافي الذي كان تقدم به الادعاء الشخصي واستمهاله في الجلسة الماضية لتقديم مذكرة أصولا، صرح القاضي وزنه بأنه لم يتبلغ بعد الطلب المتعلق بالادعاء مباشرة على هنيبعل القذافي لكي يتخذ موقفا منه. ثم أعلن رئيس المجلس القاضي فهد أن المجلس ينتظر انتهاء التحقيق الفرعي الجاري مع القذافي الابن وإرجاء الجلسة الى حين ورود هذه التحقيقات العدلية من المحقق العدلي، على أن يُبتّ بعدها الطلبان المقدمان لجهة تصحيح الخصومة والادعاء على هنيبعل القذافي. وعُينت الجلسة التالية في 16 حزيران المقبل.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard