مصير مبعوث الأمم المتحدة جزء من لعبة المفاوضات... "هل هو على وشك الرحيل؟"

31 آذار 2017 | 19:32

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

انزلقت محادثات السلام السورية التي تستضيفها الأمم المتحدة في #جنيف إلى مشاحنات بيروقراطية منذ استئنافها هذه السنة، وحتى المتفائل يجد صعوبة في استنتاج أنها تتقدم صوب تسوية بين الأطراف المتحاربة.

لكن خلف الكواليس تركزت الشائعات على سؤال واحد يبدو أنه يهدف لمنع الوسيط ستافان #دي_ميستورا من تحقيق أي تقدم: هل هو على وشك الرحيل؟
ورغم أن ديبلوماسيين غربيين حريصون على بقائه فقد نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر لم تنشر أسماءها القول إن تفويض دي ميستورا ينتهي اليوم، وإنه سيتقاعد بشكل رسمي في نيسان قبل جولة جديدة من المحادثات في أيار.

وتقول تقارير روسية أخرى إن الديبلوماسي المخضرم الذي أتم السبعين من عمره في كانون الثاني سيبقى في منصبه ستة أشهر أخرى.

وينظر على نطاق واسع إلى روسيا، أهم حلفاء الرئيس السوري #بشار_الأسد، على أنها تمسك بميزان القوى في المحادثات وفي ميدان القتال. وفي العام الماضي وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي #لافروف اتهاما لدي ميستورا "بتخريب" محادثات السلام قبل أن يتقبل وجوده مرة أخرى فيما يبدو.

ويقول ديبلوماسيون إنهم لا يعرفون ما الذي يفكر فيه الأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريش الذي تولى منصبه في الأول من كانون الثاني. لكنهم يقولون إن اسم منسقة الأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ يطرح كخليفة محتمل لدي ميستورا.

ورفض دي ميستورا قول إن كان سيرحل أم سيبقى لأن تحوله إلى بطة عرجاء قد يقوض قدرته على دفع المفاوضين السوريين صوب التوصل إلى اتفاق.
وقال هذا الشهر إنه لدى وصول أمين عام جديد للأمم المتحدة فإن كبار المسؤولين بالأمم المتحدة يبقون ثلاثة أشهر أخرى على أقصى تقدير أو ربما لفترة أطول إذا طلب منهم رئيسهم ذلك.

وقال دي ميستورا: "لكن هناك أيضا شخصا مهما يحدد لي إلى متى ينبغي أن أبقى، إنها زوجتي. وهناك مفاوضات فعلا بشأن ذلك".
ويقول ديبلوماسيون غربيون إن دي ميستورا، الذي تولى هذا الدور في تموز 2014 بعد أن فشل سلفاه الأخضر الإبرهيمي وكوفي عنان في تحقيق السلام، شكل فريقا قويا وإن المحادثات ستنتفع من بقائه.

وقال ديبلوماسي: "سمعنا هذا النوع من الشائعات من قبل. بالطبع هناك الكثير منها في هذه الجولة، لكن لا يوجد شيء لتأكيد أو نفي إن كان سيرحل بالفعل".

وتابع: "هناك بعض الضغوط من خلال تصريحات إعلامية وتسريبات من الجانب الروسي. هذا هو مصدر الضغط الرئيسي الذي لاحظته. لا أفهم بشكل كامل ما الذي ينوي الروس فعله بذلك".

وذكر ديبلوماسي غربي آخر أن المعارضة السورية "مشغولة للغاية" بالقضية.

لكن العضو في وفد المعارضة بسمة قضماني، قالت إنه لا يوجد تفضيل محدد بشأن هوية الوسيط ما دام أي وافد جديد لن يضيع شهورا ليستوعب القضايا والشخصيات المشاركة فيها.

وقالت: "ينبغي لهذا الشخص أن يكون ملما بكل شيء بشكل كامل وألا يعيد عقارب الساعة إلى الوراء... بعد ست سنوات لا يمكنك أن تبدأ من جديد. هذا أكبر ما يشغل بالنا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard