شبيب: إيقاف أعمال الهدم في العقار رقم 1781- الرميل... "بيروت مدينتي" ترحّب

31 آذار 2017 | 16:16

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(عن الانترنت).

قرر محافظ مدينة بيروت القاضي #زياد_شبيب، إيقاف أعمال الهدم الجارية في العقار رقم 1781 الرميل بموجب رخصة الهدم رقم 14/2016 و.ت تاريخ 3/3/2017 وذلك لحين التقيد بأحكام الفقرة ثالثاً- "ج" من المادة الثانية من المرسوم رقم 15874 تاريخ 12/12/2005، التي تنص على الآتي: "تخضع للتصريح أعمال هدم الأبنية والمنشآت استناداً الى خرائط وتعهد بالإشراف على أعمال الهدم موقعين من قبل مهندس ومسجلة في إحدى نقابتي المهندسين بحسب تسجيل المهندس.

يجب أن تُظهر الخرائط تركيز البناء في العقار وعدد طوابقه على ضوء مقطعين باتجاهين متعامدين مع تدعيم الأنبية والمنشآت المجاورة ووضع حواجز على محيط الموقع وإنارته وتجهيزه بالاشارات اللازمة لتنبيه المارة لجهة الطريق إذا إقتضى الأمر.

كما يجب أن يحدد في التصريح الوسائل والمعدات التي ستستعمل في أعمال الهدم ( تفجير، صدم ميكانيكي ، جرافات،...) كل ذلك مشروطاً بضم بوليصة تأمين تغطي كافة الأضرار التي قد تنشأ جراء أعمال الهدم، مع اعتماد أنواع ووسائل الهدم المسموحة ضمن تدابير الحماية والوقاية والسلامة العامة التي تحددها الأنظمة والقوانين".

وكلف المحافظ شبيب قيادة شرطة بيروت تنفيذ هذا القرار.

ترحيب

ورحّبت #بيروت_مدينتي بقرار المحافظ، "لأنّ عملية الهدم تشكل خطراً على السلامة العامة، بما أنّها تهدد حياة سكان المباني المجاورة وحتى عمال الهدم أنفسهم".
ودعت، في بيان، المحافظ ومجلس البلدية لزيارة المكان حيث تجري اللأعمال والاستماع إلى مطالب السكان، وغيرهم ممن يعملون في المنطقة، لإطلاق نقاش عام عن تفاصيل عملية البناء الكبيرة هذه، وتأثيرها على المنطقة وتطويرها. نظراً إلى حجم المشروع، تقترح "بيروت مدينتي" على البلدية أنّ تنظم هذه النقاشات مع إجراء دراسة الأثر البيئي (كما تنص عليه قوانين التخطيط اللبنانية) وذلك من ضمن إطار تشاركي يحترام تطلعات السكان والآثار السلبية التي سيسببها هذا المشروع على حياتهم، مذكّرة بلدية بيروت بصلاحيتها في استخدام المادة 13 من قانون البناء / 2014 للتقليل من الآثار البيئية والاجتماعية السلبية التي تفرضها وتسببها المشاريع العقارية الجديدة.

ودعت أيضاً وزارة الثقافة لـ"التدخل لوقف الهدم فوراً وإعادة النظر في تقييمها لأهمية معمل لذيذة بوصفه رمز للحظة تاريخية في مرحلة بناء الأمة في لبنان، حين كانت الصناعة تعتبر طريقاً نحو الاستقلال والحداثة وأن تقوم بحمايته من الإهمال وخطر الهدم المحدق، ووضع خطة للحفاظ على هذا المبنى كإرث ثقافي في إطار مشروع مستدام اقتصادياً يخدم في الوقت عينه مصالح أهل الحي". 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard