القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن

29 آذار 2017 | 10:19

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أرجأت محكمة الاستئناف في سلا قرب الرباط الى 8 ايار المقبل جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل 11 عنصر أمن مغربي في العام 2010.
ويمثل قرار المحكمة نهاية المرحلة الاولى من النظر في هذه القضية الحساسة التي يتابعها مراقبون دوليون، والتي كان قد صدر حكم فيها امام محكمة عسكرية قبل ان تأمر محكمة النقض في تموز الماضي باعادة المحاكمة امام محكمة مدنية.
والثلاثاء، في الجلسة الحادية عشرة منذ بدأت محكمة الاستئناف في سلا النظر في هذه القضية في كانون الاول، حددت المحكمة الثامن من ايار موعدا للجلسة المقبلة ورفضت في الوقت نفسه طلب المتهمين منحهم اطلاق سراح مشروط، بحسب ما افادت وكالة انباء المغرب العربي الرسمية.
من جهة ثانية قدمت لجنة كلفتها المحكمة الكشف طبيا على المعتقلين الذين يتهمون السلطات بتعذيبهم تقارير طبية الى المحكمة الاثنين.
والثلاثاء عقد محامو الطرف المدني في القضية مؤتمرا صحافيا اكدوا خلاله ان المحاكمة "عادلة" وتجري تحت انظار اكثر من 80 مراقبا ومحاميا وعضوا في منظمات حقوقية غير حكومية.
وتعود الوقائع الى 8 تشرين الثاني 2010 عندما تولت قوات الأمن المغربية تفكيك مخيم احتجاج أقامه آلاف الصحراويين قبل ذلك بشهر في أكديم إزيك خارج مدينة العيون كبرى محافظات الصحراء الغربية.
لكن مواجهات اندلعت وأدت إلى مقتل 11 عنصرا من قوات الامن و70 جريحا بينهم أربعة مدنيين، بحسب السلطات.
وعلى الاثر اعتقلت السلطات المغربية مجموعة من الصحراويين ووجهت لهم تهم "تكوين عصابة إجرامية، وعنف في حق أفراد من القوات العمومية نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك".
وكانت المحكمة العسكرية في الرباط قد حكمت في 17 شباط 2013 على المتهمين الصحراويين ال 25 (احدهم فار وصدر بحقه حكم غيابي) بعقوبات راوحت بين السجن 20 عاما والمؤبد.
لكن منظمات غير حكومية دولية اعتبرت ان المحاكمة العسكرية "غير منصفة"، فأمرت محكمة النقض باعادتها أمام محكمة مدنية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard