حملت منه وهي في عمر الـ15... تفاصيل استغلالها والاعتداء عليها!

28 آذار 2017 | 09:56

بعدما سقطت ضحية اعتداء جنسي في طفولتها على يد عصابة في بلدة روثيرهام في انكلترا، ها هي اليوم تتحدّث للمرة الأولى عمّا تعرّضت له، وفق ما ذكر موقع "الدايلي مايل".

كانت سامي وودهس في الـ14 من عمرها حين وقعت ضحية الاعتداء الجنسي على الأولاد، على يد المعتدي أرشيد حسين (24 سنة). فقد التقى أرشيد المعروف باسم ماد آش، سامي في حفلة في أواخر التسعينات، وبدأ ينتظرها خارج المدرسة ويعاملها كحبيبته وأقام معها علاقة، رغم أنّه متزوج ويعلم أنّها أصغر منه سنّاً. فحملت منه وهي في الـ15 من عمرها.

كانت وودهس تحدّثت سابقاً عن تجربتها منتحلة اسم جيسيكا، ولكنّها قرّرت أخيراً الكشف عن هويتها ومحاسبة الأشخاص الذين فشلوا في حمايتها واستغلالها. وأكّدت أنّه لا يمكن البلدة المضي قدماً ما لم يتمّ القبض على المعتدين والأشخاص الفاسدين، كمثل أرشيد وأخوته، بعدما كشفت التحقيقات أنّهم من أشدّ مرتكبي الاعتداء الجنسي ضد المراهقات في روثيرهام.

 

وكشفت أنّها قبل أن تلتقي أرشيد، كانت فتاة كباقي الفتيات في عمرها، ثمّ وقعت في حبّه، فاستغلّها وحاول إغراءها بالخروج لتناول الطعام أو حتى دعوتها إلى منزل عائلته. لكن سرعان ما تحوّل الرجل الطيب إلى معتدٍ وبدأ يضربها.

خسرت سامي نحو تسعة أشهر من فترة التعليم لأنّها كانت تهرب من المدرسة، إلّا أنّ الشرطة لم تتدخّل معتبرة أنّها موافقة على ما يحصل. وبعدما كشفت عن قضيتها، أدانت المحكمة أرشيد وشقيقه باشارت بـ38 جريمة، بما في ذلك الاغتصاب والاعتداء والاختطاف والإيذاء الجسدي. واعترف شقيقه الآخر بناراس بالذنب بعدما أدانته المحكمة بـ10 تهم. وحكم على أرشيد (40 سنة) المقعد بالسجن مدة 35 سنة، في حين حكم على باشارت (39 سنة) وباناراس (36 سنة) بالسجن مدة 25 و19 سنة على التوالي.

من جهتها أشارت وودهس إلى أنّها تشعر أحياناً بالغضب الشديد منه، وفي حين آخر تشتاق إليه وتشعر بالحنين لأنّه أعطاها طفلها. وقالت: "أنا ألومه وألوم كلّ الأشخاص الذين فشلوا في مساعدتي وغطوا الحادث وأبقوه سرّاً".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard