أوباما كان أوقف المشروع... واشنطن توافق نهائياً على بناء خط "كيستون اكس ال"

24 آذار 2017 | 21:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

اعلنت إدارة الرئيس الاميركي دونالد #ترامب اليوم، أنها ابلغت شركة "ترانس كندا" موافقتها النهائية على بناء خط "كيستون اكس ال" لانابيب النفط، وهو المشروع الذي أوقفه سلفه باراك اوباما لأسباب تتعلق بالبيئة.

وكانت من بين أولى الخطوات التي اتخذها ترامب بعد توليه الرئاسة في كانون الثاني منح موافقة مشروطة على المشروع المثير للجدل بين كندا والولايات المتحدة، والذي جمده أوباما.

وقال ترامب عند اعلان الموافقة على المشروع أنه سيخلق فرص عمل جديدة ويحسن أمن الطاقة في بلاده. وأضاف "أنه يوم عظيم للوظائف الأميركية ولحظة تاريخية لأميركا الشمالية وللاستقلال في مجال الطاقة".

وقبل عامين قدرت وزارة الخارجية الاميركية أن المشروع سيخلق 50 وظيفة دائمة و42 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة أثناء بناء الخط. وبعد مراجعة اميركية جديدة للمشروع أصدر مساعد وزير الخارجية توماس شانون إذنا رئاسيا يقول أن خط الأنابيب "سيخدم المصلحة الوطنية". ويبلغ طول الخط 1900 كلم وسينقل خام النفط الرملي في كندا إلى مصاف على ساحل الخليج الأميركي. وأكد ترامب مرارا خلال حملته الرئاسية أنه سيصادق على بناء المشروع. وشكرت "ترانس كندا" الادارة الاميركية على مراجعة المشروع والمصادقة عليه. وقال راس غيرلنغ الرئيس التنفيذي للشركة "هذه خطوة عظيمة لمشروع كيستون اكس ال". إلا أن الشركة لا تزال بحاجة إلى العمل مع السلطات والسكان للحصول على الاذونات والموافقات الضرورية لتنفيذ المشروع في نبراسكا ومونتانا وداكوتا الجنوبية، بحسب الشركة.

وتعتبر كندا سادس أكبر مصدر للنفط في العالم بفضل الرمال النفطية في البرتا التي تنتج "اقذر" أنواع النفط الخام في العالم. وبعكس الخام التقليدي الذي يندفع إلى الخارج من آبار النفط، فإن النفط الرملي يتم الحصول عليه بالحفر وتذويبه بالماء الساخن جداً قبل أن يتم تكريره. وتنتج من ذلك بحيرات ضخمة من الماء الملوث تؤدي الى تدمير الغابات. ويقول المدافعون عن البيئة أن النفط الرملي يحتوي على البتومين الضار الذي يزيد من خطورة انفجار أنابيب النفط أو التسرب منها ويحمل مخاطر كبيرة على الصحة والسلامة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard