ماذا حلّ بالرؤساء الذين غمرت بلادهم موجة "الربيع العربي"؟

24 آذار 2017 | 15:03

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

اطاحت الثورات في البلدان العربية بأربعة رؤساء دول، التونسي زين العابدين بن علي الذي يقيم في المنفى، والمصري #حسني_مبارك الذي أخلي سبيله بعد تبرئته، فيما تنحى اليمني علي عبد الله صالح، وقتل الليبي معمر #القذافي اثناء القبض عليه.
وبقي في الحكم رغم ذلك الرئيس السوري #بشار_الاسد والعائلة الحاكمة لمملكة البحرين.

بعد 30 عاما في سدة الرئاسة، اضطر مبارك الى التنحي في 11 شباط 2011 في اليوم الثامن عشر لانتفاضة شعبية تعرضت لقمع عنيف. منذ توقيفه في نيسان 2011، أمضى مبارك معظم فترة اعتقاله في المستشفى العسكري في #القاهرة.

وخلفه في الحكم الرئيس الاسلامي محمد مرسي في حزيران 2012، الذي كان اول رئيس ينتخب في انتخابات تعددية. وأطاح الجيش بمرسي بعد عام من الحكم تخللته أزمات وانشقاق سياسي. وتولى الحكم بعد ذلك عبد الفتاح السيسي.
بعد الحكم على مبارك بالسجن مدى الحياة بتهم التورط في مقتل 846 متظاهرا، تمت تبرئته امام محكمة النقض في 2 اذار 2017. وعاد مبارك (88 عاما) الى فيلته في مصر الجديدة الجمعة.

في 13 حزيران أصدرت محكمة عسكرية تونسية حكما غيابيا بالسجن المؤبد على الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (75 عاما) بتهمة قتل متظاهرين خلال القمع الدامي للثورة في مدينتي تالة والقصرين (وسط) في كانون الثاني 2011.
وفي اليوم نفسه حكمت محكمة عسكرية اخرى على بن علي بالسجن عشرين عاما بتهمة "التحريض على الفوضى والقتل والنهب على الاراضي التونسية".

وعلى اثر الحركة الاحتجاجية في الشارع منذ كانون الاول 2010، لجأ بن علي الى السعودية في 14 كانون الثاني 2011 بعد ان حكم البلاد طيلة 23 عاما.
وكانت محاكم مدنية تونسية اصدرت أحكاما غيابية بسجن بن علي لفترات وصلت إلى 66 سنة نافذة في قضايا تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ خلال فترة حكمه.

وأصدرت تونس 50 مذكرة جلب دولية ضد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي منذ هروبه إلى السعودية وفق وزير العدل التونسي نور الدين البحيري.
لا يزال الرئيس السوري بشار الاسد في الحكم.

ادى الدعم العسكري للنظام السوري من ايران وروسيا و #حزب_الله منذ 2015 الى ترجيح الامور لصالح كفة الأسد في الحرب الطاحنة التي تشهدها بلاده منذ آذار 2011.

وقتل أكثر من 320 ألف شخص في النزاع وأرغم الملايين على النزوح أو اللجوء.

ولا تزال جماعات مسلحة تتلقى الدعم من تركيا ودول الخليج والحكومات الغربية تقاتل ضد قوات الأسد، إلا أن جهاديي تنظيم #الدولة_الإسلامية وجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) المرتبطة بتنظيم القاعدة، طغوا على الجماعات المعارضة المسلحة الأخرى.

في 20 تشرين الاول 2011 بعد 42 عاما من الحكم بلا منازع قتل الزعيم الليبي معمر القذافي (69 عاما) بعد الامساك به قرب سرت (360 كلم الى شرق طرابلس). وكان فارا منذ سقوط طرابلس اواخر اب 2011.

وكانت ذلك ذروة الثورة التي بدأت باحتجاجات في مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية في شباط.

ودخلت ليبيا في حالة من الفوضى حيث أصبح فيها برلمانان وحكومتان متنافستان تسعيان إلى النفوذ، كما انتشرت فيها الفصائل المسلحة التي تقاتل من أجل الاستيلاء على الأراضي وثروة البلاد الهائلة من النفط.

في 27 شباط 2012 تنحى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن الحكم بعد سنة من التظاهرات واعمال العنف خلفت مئات القتلى مقابل حصانة له وللمقربين منه.
وبعد حكمه اليمن لمدة 33 عاما تخلى عن صلاحياته لنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي انتخب رئيساً لاحقا.
إلا أن صالح احتفظ بولاء عدد من وحدات الجيش اليمني الافضل تجهيزاً، وعندما سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء في ايلول 2014، لم يفعل الموالون له شيئا لايقافهم.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard