لمن يُضحّي زياد القادري؟

5 آب 2013 | 23:41

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

يعترف عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن أوائل أيام رمضان كانت صعبة بالنسبة إليه، وخصوصاً في فصل الصيف، إذ يزيد طول النهار من صعوبته لكون موعد الإفطار يتأخر حتى الثامنة مساءً بعكس موسم الشتاء. وهو بحكم عمله ذو حركة دائمة ومتنقلة بين البقاع وبيروت، "لا مجال لقضاء وقت أطول مع العائلة في المنزل"، وبالتالي لا يختلف برنامجه في أيام الصوم عن بقية الأيام العادية "باستثناء أني أستيقظ متأخراً بعض الشيء في الصباح".

ماذا يفعل القادري في فترة بعد الظهر؟ "أؤدي الواجبات الإجتماعية إلى حين حلول موعد الإفطار، الذي غالباً ما أكون فيه خارج المنزل لكثرة الدعوات بحكم موقعي السياسي، فحياتي الخاصة بنسبة كبيرة منها مأخوذة لصالح الحياة العامة، أكان ذلك في شهر رمضان أو في الأيام الطبيعية". ويقول في هذا السياق، "أوقاتي وأولوياتي ليست لشؤوني الخاصة ولا حتى لعائلتي، إنما للشأن العام".
القادري، يخلد باكراً إلى النوم، "لا أتسحّر على الإطلاق وأعتبر النوم قبل الثانية عشرة ليلاً هو الأسلم للجسم، لأصحو في اليوم التالي مرتاحاً".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard