أيهما أخطر لإسرائيل... إيران أم "حزب الله"؟

22 آذار 2017 | 16:36

المصدر: "النهار"

  • م. ف.
  • المصدر: "النهار"

تجدد السجال في #اسرائيل في شأن هوية التهديد الأكبر للدولة العبرية، بين الاستخبارات من جهة والجيش من جهة ثانية، مع اعتبار مدير الاستخبارات يوسي كوهين #طهران تهديداً وجودياً على رغم الاتفاق النووي بينها وبين الغرب، وقول رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت إن #حزب_الله هو التهديد الأكبر على رغم الأزمة الداخلية والاقتصادية التي يعانيها.

ففي كلمة ألقاها أمام "مؤتمر الأمن والاستراتيجيا" الذي عقد في الكلية الأكاديمية نتانيا الثلثاء في ذكرى مرور عام على وفاة رئيس جهاز "الموساد" السابق مئير داغان، إنه ما دام نظام الملالي مسيطراً على الحكم في إيران فستبقى هذه الدولة أكبر تهديد بالنسبة إلى اسرائيل بغض النظر عن الاتفاق النووي الموقع معها، معتبراً أنها لم تتخل عن نزعتها العدوانية ومشدداً على ضرورة أن تعمل أجهزة الأمن على قهرها.
وتحدث أيضاً عن التغييرات المتسارعة منطقة الشرق الأوسط، لافتاً الى أنه لم يكن ممكناً للموساد التكهن لها. وأشار إلى أن "الربيع العربي" تحوّل إلى شتاء متجهّم إذ إن دولاً مثل ليبيا وإيران وسوريا لم تتفكك بشكل مطلق، والوضع يشبه رقاص الساعة الذي ما يزال يتحرك ولم يتوقف بعد عند نقطته النهائية.

ويأتي كلام كوهين في الوقت الذي لا تزال المنطقة تشهد ترددات الاحتكاكات العسكرية الاخيرة بين اسرائيل والنظام السوري و"حزب الله".

"حزب الله"
في غضون ذلك، أبرز إيزنكوت في سياق كلمة ألقاها في المؤتمر نفسه تهديدات أخرى محدقة بإسرائيل هي سوريا وغزة وسيناء والضفة الغربية وإيران، لكنه لفت الى أنها أقل خطورة من تهديد "حزب الله".

وقال إن الجيش الاسرائيلي سيواصل جهوده لمنع وصول أسلحة متطورة الى يد الاشخاص الخطأ.
وكان الجيش السوري أطلق الجمعة الماضي صاروخاً مضاداً للطائرات على مقاتلات اسرائيلية خلال غارة كانت تستهدف بحسب مسؤولين اسرائيليين منع وصول أسلحة الى يد "حزب الله" قرب تدمر.

وأكد إيزنكوت أن إحدى مهمات الجيش هي "منع تقوية هؤلاء الذين لا يجب أن يحصلوا على أسلحة متطورة"، وأن سياسة الجيش الاسرائيلي المتعلقة بالحرب السورية هي "عدم التدخل مع الحفاظ على مصالحنا". وأقر بأنه من مصلحة الدولة العبرية الحفاظ على الحدود الشمالية هادئة، على غرار ما كانت عليه خلال السنوات الست الاخيرة، على رغم الحرب في سوريا.

ومع أن الرجلين لم يناقشا التهديدات وجهاً لوجه، وهما تحدثا واحداً بعد الاخر في المؤتمر، الا أن اختلافهما في شأن أولوية التهديدات جدد بحسب صحيفة "جيوزاليم بوست" سجالاً بدأ مطلع 2016 عندما صنف إيزنكوت "حزب الله" خطراً أكبر بكثير من ايران، مقوضاً الى حد ما ادعاءات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن البرنامج النووي الايراني كان التهديد الاكبر لايران.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard