ماريلين اعترفت لـجاكي: جون سيجعلني أقيم في البيت الأبيض

5 آب 2013 | 19:10

المصدر: "لو فيغارو"

كانت السيدة الأولى تعرف كل شيء عن خيانات زوجها جون ف. كينيدي. لكن صدرت أخيراً سيرة حياة جديدة عن الرئيس الأميركي وزوجته تسلّط الضوء على العلاقة مع ماريلين مونرو التي ردّت عليها السيدة كينيدي بطريقة مفاجئة جداً عندما اعترفت لها الممثّلة بعلاقتها مع زوجها.

هل كانت جاكي كينيدي سيدة أولى مسكينة ومخدوعة وتعيسة؟ قد تؤدّي سيرة الحياة المنتظرة عن الزوجَين الرئاسيين الأسطوريين إلى دحض المعتقدات الراسخة في المخيلة الجماعية. فالسيرة التي تحمل عنوان "هذه الأيام القليلة العزيزة: السنة الأخيرة لجاك مع جاكي" (These Few Precious Days: The Final Year of Jack with Jackie)، وتصدر غداً الثلاثاء، تغطّي المرحلة الممتدّة من 1962-1963 وصولاً إلى اغتيال جون كينيدي في دالاس. يؤكّد مؤلّفها، الصحافي كريستوفر أندرسن، أن السيدة الأولى كانت تعرف كل شيء عن خيانات زوجها الذي كان زير نساء. كانت تعرف أسماء العدد الأكبر من عشيقاته، وتستعلم عن حياتهن. يروي أحد الشهود الذين استمع إليهم كريستوفر أندرسن "كان هذا الأمر يُفقِدها صوابها، إلا أنها كانت تتغاضى عنه ما دام جون لا يتسبّب لها بالإذلال في العلن، ويُحيط علاقاته بالكتمان. كانت مقتنعة بأنها المرأة الوحيدة التي يحبّها جون".
لكن رباطة الجأش التي تعاملت بها جاكي كينيدي مع علاقات زوجها الغرامية لم تنسحب على علاقته بماريلين مونرو. العلاقة مع مونرو كانت الأكثر إزعاجاً بالنسبة إلى السيدة الأولى، كما يؤكّد الكتاب الذي نُشِرت مقتطفات منه يوم الأحد في صحيفة "نيويورك بوست". كانت جاكي تخشى نزَق الممثّلة الذي كان يمكن أن يدفعها في أية لحظة إلى الإعلان عن العلاقة على الملأ، الأمر الذي كان ليتسبّب بفضيحة تقضي على الحياة السياسية لجون كينيدي. في الواقع، كانت بطلة فيلم Some Like It Hot، مقتنعة بأنها ستصبح الزوجة الثانية للرئيس الديموقراطي، إلى درجة أنها اتّصلت بجاكي لتخبرها بذلك. خلال هذا الاتصال الهاتفي السريالي الذي يروي كريستوفر أندرسن تفاصيله لأول مرة، اعترفت ماريلين لجاكي بعلاقتها بزوجها، وأكّدت لها أن جون سيجعلها تقيم في البيت الأبيض. فردّت عليها السيدة الأولى، برباطة جأش وتهكّم "هذا مذهل ماريلين. ستتزوّجين جاك، أنا أرحل وأنت تتسلّمين كل المسؤوليات المترتّبة على السيدة الأولى. سأترك لك كل المشاكل المصاحِبة لهذا اللقب".

البيت الأبيض، حقبة جميلة
يؤكّد كريستوفر أندرسن أنه خلافاً للاعتقاد السائد، سمحت رئاسة كينيدي (1961-1963) بالتقارب بين جون وجاكي. كانا شديدَي التضامن ولا يتبادلان كثيراً المشاعر في العلن، وبما أنهما يقيمان تحت السقف نفسه، كانت مساراتهما تتقاطع يومياً. وقد أسرّت جاكي لأصدقائها مرّات عدّة "كانت المرحلة الأكثر سعادة في حياتي، وهذا مفاجئ جداً بالنسبة إلي".

 

 

ويتطرّق كريستوفر أندرسن أيضاً إلى الجانب القاتم في أسطورة كينيدي متوقّفاً عند إدمان الرئيس الذي كانت صحته ضعيفة، على الأدوية. خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، كان طبيب الرئيس يعطيه أربع مرات في الأسبوع فيتامينات ومنشّطات. وكانت جاكي تخضع أيضاً لهذه الحقن. على الأرجح أن كريستوفر أندرسن لا يتوقّف عند هذا الحد، ويكشف مزيداً من الأمور.
أندرسن كاتب سيَر مخضرم وضع مؤلّفاً شهيراً عن ميك جاغر وآخر عن الرئيس أوباما وزوجته ميشال، وسوف يطلّ هذا الأسبوع عبر محطات التلفزة المختلفة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard