نتانياهو في الصين مع أكبر وفد اقتصادي اسرائيلي: سندفع بالأمن والسلام قدما

20 آذار 2017 | 20:07

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال لقائه نظيره الصيني في بكين، الى بذل الجهود لتعزيز الاستقرار العالمي، في وقت خيمت على زيارته خلافات سياسية تعصف بالحكومة في اسرائيل.

وخاطب نتانياهو نظيره لي كيكيانغ قبل بدء اجتماعهما قائلا: "هناك قدر كبير من التشنج في العالم". واعلن ان البلدين سيعملان على الدفع قدما "بالأمن والسلام والاستقرار والرخاء".

ويقوم نتانياهو بزيارة للصين تستمر ثلاثة ايام، وذلك في الذكرى الـ25 لاقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين. ومن المتوقع ان يلتقي الثلاثاء الرئيس الصيني شي جينبينغ. ويرافقه 90 رجل أعمال، بما يشكل أكبر وفد اقتصادي اسرائيلي يزور الصين، وفقا للتلفزيون الصيني الرسمي.

والتقى الوفد الاسرائيلي رؤساء تنفيذيين للعديد من الشركات الصينية الكبرى، مثل عملاقي الانترنت "بايدو" و"علي بابا"، وفقا لبيان اصدره مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي.

لكن الخلاف الذي اندلع بين نتانياهو وأحد شركائه الرئيسيين في الائتلاف الحكومي، قبل مغادرته الى الصين، ألقى بظلاله على هذه المهمة الاقتصادية. وقال نتانياهو الأحد في حديث الى الاذاعة الاسرائيلية الرسمية، بأنه سيتخلى عن اتفاقه مع وزير المال موشيه كحلون لتشكيل هيئة جديدة تحل مكان سلطة البث العامة الحالية.

وأوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان نتانياهو أبلغ حكومته عن نيته حل الائتلاف الحكومي الحالي الذي يقوده حزبه "ليكود" في حال لم يمتثل كحلون لقراره، وهو تهديد يعتقد البعض انه محاولة من نتانياهو لتأخير صدور قرار ظني محتمل بحقه في قضايا فساد. وكان نتانياهو نفى القيام بأي عمل خاطىء في ما يتعلق بتحقيقين بالفساد يتوقع ان يتم الانتهاء منهما في غضون اسابيع.

وانتعشت العلاقات التجارية بين الصين واسرائيل منذ اعادة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين العام 1992. وتبلغ استثمارات الصين في اسرائيل نحو 6 مليارات دولار. كذلك، تستخدم التقنية الاسرائيلية بكثافة في مجالات كثيرة في ثاني اقتصاد في العالم.

العام الماضي، بدأ البلدان محادثات تتعلق بالتجارة الحرة. ويقول محللون ان اسرائيل ركزت في علاقتها بالصين على الجانب الاقتصادي لتجنب اي توتر في علاقتها الاستراتيجية بالولايات المتحدة. وقال بان غوانغ، عميد مركز شنغهاي للدراسات اليهودية: "الاهتمامات المشتركة بين البلدين هي التجارة ومبادرة طريق الحرير والابتكار العلمي". وأضاف: "يدرك الجانبان الاختلافات بينهما حول عملية السلام في الشرق الأوسط، ولا يرغبان بالتأكيد فيها".

وأعلن الرئيس الصيني في خطاب امام الجامعة العربية في كانون الثاني 2016، دعمه لاقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها. وأشار الى ان الصين "تتفهم التطلعات المشروعة لفلسطين للاندماج بالمجتمع الدولي".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني