ماذا يعشق خالد الضاهر؟

4 آب 2013 | 23:46

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

يعيش عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر زمن الصوم، "في تغذية الروح وتقوية الإرادة ودفعها أكثر نحو الإنسانية والوقوف إلى جانب الفقراء والأيتام، من خلال الإمتناع عن الطعام وإدراك أهمية الجوع".

يكرّس أيام هذا الشهر للعبادات "لا سيّما تأدية الصلوات الزائدة عن الفرائض"، ومن ثم التواصل مع الأهل والأقارب والأصدقاء. يصف الضاهر أيام هذا الشهر، بأنها "مضاعفة عند الله، وكلما فعل خيراً تجاه الفقراء والمحتاجين، كان مقابل ذلك أجراً عند الله".
لا يتغير العمل السياسي والشأن العام في برنامجه اليومي، بل يضيف إليه، وفق ما يقول، "التعبّد والنشاط الإجتماعي"، وما لمسه خلال زمن الصوم الذي يكاد يصل إلى نهايته، أنه بات "أكثر تواضعاً، صبرا وشعوراً بالرحمة تجاه الآخرين".
في رمضان، الإفًطار مع العائلة "جميل" يقول، لكنه يضطر إلى تلبية بعض المناسبات لتيار المستقبل أو لحلفائه، "ما عدا اليوم الأول من رمضان الذي أخصصه للوالد والوالدة".

إلى جانب أطباق الفتوش والتبولة، يطلب الضاهر شوربة العدس وصحن الكبة النيّة ومنسف الفريكة. وهو من عشاق السمك الذي يعدّه بنفسه، ولا سيّما طبق المشاوي على أنواعه والذي يرفض تناوله في المطاعم.
يمضي نائب عكار جزءاً من السهرة في تلاوة القرآن، ثم ينصرف إلى مواكبة الحوادث عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي، ويخصص وقتاً لمتابعة ما يجري على صفحته الخاصة على "الفايسبوك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard