سجى الدليمي تغيّبت عن المحاكمة... الماثلة غير معنية في ملف حبوب مخدّرة؟

17 آذار 2017 | 19:30

المصدر: "النهار"

صورة متداولة لسجى الدليمي. (عن الانترنت).

أرجأت #المحكمة_العسكرية الدائمة الملفات التي كانت مدرجة في جدول الاعمال في الغالب الى مواعيد أخرى بسبب التزام المحامين قرار نقابتهم التوقف عن حضور الجلسات امام المحاكم يومين متتاليين اعتراضا على الاقتراحات الضريبية. ومن الجلسات التي أرجئت، ملف طليقة البغدادي العراقية #سجى_الدليمي التي كانت خُلّيت في عملية تبادل موقوفين مع "جبهة النصرة" في مقابل إطلاق عسكريين كانت احتجزتهم. وعيّن الموعد الجديد لمتابعة النظر في ملفها في 21 آب المقبل. والدليمي لم تمثل تكرارا للمرة الثالثة أمام المحكمة العسكرية، بعدما حضرت مرة واحدة إثر تخليتها. كما لم يمثل زوجها المُخلى الفلسطيني كمال محمد خلف، وهما متهمان بالانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح بهدف القيام بأعمال ارهابية واقدام الدليمي على تزوير وثائق لها ولثلاثة من اولادها بأسماء وجنسيات مغايرة، واستعمالها خلال تجولها في لبنان، فيما يتهم زوجها بتزوير بطاقة خاصة باللاجئين الفلسطينيين بتدخل من المدعى عليه مواطنه لؤي المصري. وكررت المحكمة دعوة الثلاثة اليها.

وفي ملف آخر يتصل بحبوب مخدرة، نودي على امرأة في قاعة المحكمة العسكرية الدائمة فتقدمت من المقعد المخصص للموقوفين وأُفهمت التهمة الموجهة اليها، وهي إقدامها في السجن على تعاطي حبوب مخدرة وترويجها.

قالت الموقوفة (58 عاما) إنها أبلغت خلاصة حكم بسجنها سنة بتهمة تعاطي حبوب مخدرة وترويجها، ولم يتم إخضاعها حينها لتحليل يُبيّن صحة هذه التهمة أو عدمها، نافية ما نسب اليها، لتضيف: "أنا حبة بانادول ما باخد، كيف باخد حبوب مخدرة؟". وأفادت وهي متدثرة بالأسود أنها فقدت زوجها، "وفي ذكرى أربعينه أبلغت في 1/10/ 2016 ان ثمة حكما غيابيا صدر في حقي يقضي بسجني سنة. ونحن مع القانون".

وأفهمها رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن حسين عبدالله، في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي كمال نصار، تفاصيل التهمة الموجهة اليها بأنها أقدمت في السجن على تعاطي حبوب مخدرة وترويجها، فذكرت أنها زارت السجن بالفعل لرؤية ابنها النزيل في إحدى زنزاناته وقصدته بمفردها، وليس مع امرأة ثانية ع.ع. وفق التحقيق المُجرى في ملفها. فيما الاخيرة ذكرت أنها قصدت السجن مع امرأة عمرها 51 سنة تدعى "ام احمد" نسبة الى ولدها البكر. فأشارت الموقوفة الى أن سنها تزيد عن السن التي حددتها ع.ع. بسبع سنوات، ولا تعرف الاخيرة، وقد تكون امرأة غيرها تجهل ما اتفقتا عليه مع ابنها الموقوف. واستطردت: "انا لا أنقل حبوبا كهذه. وأنا ضد المخدرات". وأعلمت المحكمة بأن أحدا لم يستدعها من المخفر لتدلي بإفادة أولية في هذا الملف، وهي الافادة الاولى التي تدلي بها للمحكمة. وطلبت من المحكمة تصديق افادتها امامها وتبرئتها.

وكانت المتهمة وافقت على تمثيلها بمحام عسكري للدفاع عنها، طلب تبرئتها.

 

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard