عمليات قتل الضباع مستمرة... هذه المرة في كفرا

17 آذار 2017 | 16:11

طالبت "جمعية Green Area الدولية" وزارات البيئة والداخلية والزراعة "اتخاذ تدابير رادعة حفاظا على الحياة البرية والتنوع الحيوي والإيعاز للجهات المعنية لتأخذ دورها في هذا المجال، ولا سيما النيابة العامة البيئية والسلطات الأمنية"، وأشارت إلى أن "ما يتهدد البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي في لبنان ستكون له ارتدادات غير محسوبة النتائج على الإنسان وصحته وبيئته".
جاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية اليوم الجمعة 17 آذار الجاري، بعد قتل ضبع مخطط في بلدة كفرا الجنوبية، وأشارت إلى أن "المواطنين الذين قتلوا الضبع طلبوا من أحد المواقع الإعلامية نشر الخبر وصورة الضبع المقتول، في تحدٍ – بحسب بيان مرفق – للجمعيات البيئية ووسائل الاعلام التي تعنى بالبيئة وتدافع عنها".
ورأى البيان أن "التباهي بقتل ضبع مخطط أمر مرتبط بموروثات قديمة، عندما لم يكن أجدادنا يعرفون الكثير عن هذا الكائن، وهو شديد الخوف من الإنسان، وإذا ما عدنا إلى الماضي لم توثق حادثة كان فيها الضبع معتديا، ولم نسمع أن ضبعا افترس إنسانا، علما أن هذا الحيوان اللاحم يعيش قريبا من الناس، في غابات ومشاعات القرى، وهو لا يصنف من بين الحيوانات المفترسة كالذئب على سبيل المثال، فهو يقتات على الجيف والنفايات".
وأكد أن "الضبع المخطط حيوان بيئي بامتياز"، ولفت إلى أن "هذا الحيوان اللاحم يعتبر بمثابة عامل نفايات في الطبيعة لا يتقاضى أجرا، ويحمي بيئتنا من الأوبئة والأمراض التي تتسبب بها النفايات والحيوانات النافقة".
ودعا البيان إلى "تنظيم حملة إعلامية واسعة للتعريف عن الضبع اللبناني المخطط، ودوره في التوازن البيئي وأهميته في رفع الضرر الناجم عن الحيوانات النافقة، فضلا عن ضرورة التأكيد على أن الضبع المخطط لا يمت بصلة إلى الضبع المنقط الأفريقي"، ولفت إلى أنه "يمكن الاستناد في هذه الحملة على دراسة علمية مهمة أعدها في بريطانيا الخبير في الحياة البرية الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية – كلية العلوم البروفسور منير أبي سعيد، وهي أول دراسة توثق حياة الضبع بالعلم والمشاهدة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard