للمرة الأولى منذ انتخابه... ترامب يهاتف عباس

10 آذار 2017 | 16:28

المصدر: "النهار"

صورة مركّبة من صورتين مصدرهما الانترنت.

في خطوة بدت ملتبسة بين الادارة الاميركية والسلطة الفلسطينية، أعلن البيت الأبيض أمس، نية الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، اجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة وهو اول اتصال رسمي بينهما من انتخاب ترامب.

وكان العالم الاميركي من اصل فلسطيني الدكتور عدنان مجلي، كشف عن لقاء جمعه بصهر الرئيس الأميركي ترامب، ومبعوثه للسلام في الشرق الأوسط جادي كوشنر الخميس.

وكتب على صفتحه عبر "فايسبوك": "سعدت برؤية جاريد كوشنر وايڤانكا ترامب الليلة في واشنطن - خطوة إيجابية وموفقة من الرئيس ترامب بمهاتفة الرئيس عباس لتأكيد العلاقات الاميركية - الفلسطينية".

وكانت ادارة ترامب تجاهلت في اتصالاتها الاولى السلطة الفلسطينية وأعطت إشارات وانطباعات بتعزيز العلاقة مع اسرائيل وحكومتها اليمينة التي تعمل سافرة على منع اقامة دولة فلسطينية.

وفي الآونة الاخيرة، ظهرت علامات تراجع اميركي عن التأييد غير المحدود لحكومة #نتنياهو اليمينة بتصريحات علنية لنائب الرئيس الاميركي مايك بينيس ووزير الدفاع جيمس ماتيس خلال زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، اعلنا تمسك الادارة الاميركية بحل الدولتين.

كما أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر مساء الخميس، بأن "بلاده تعتزم تحويل اموال السلطة الفلسطينية التي جرى تجميدها خلال الأشهر الماضية، لكنها ستحوّل إلى منظمات انسانية، وليس إلى ميزانية السلطة".

وجاء اعلان الناطق باسم الخارجية الأميركية لمجموعة من الصحافيين، وفق موقع "القناة السابعة " التلفزيونية الاسرائيلية، الذي اكد أنّ "هذه الاموال ستحوّل إلى منظمات انسانية، لمخططات تتعلق بالبنى التحتية والتعليم وكذلك لاعادة إعمار قطاع غزة". وهي اموال تذهب في معظمها عادة الى هذه العناوين لا الى ميزانية السلطة الفلسطينية. باستثناء الدعم الذي تقدمه الادارة الاميركية الى اجهزة الامن الفلسطينية.

ومن غير المتوقع ان يعلن الرئيس ترامب اي مواقف سياسية جديدة حيال القضية الفلسطينية، خصوصا ان ادارته تدرس كيفية معاودة عملية سياسية ترضي الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.

لكن سيكون للمكالمة وقع ايجابي على السلطة الفلسطينية التي لم تعلن موقفا حيال تجاهل ادارة ترامب لها وطلبت من كل المسؤولين الفلسطينيين التريث وعدم التعليق على مواقف الادارة الاميركية الجديدة قبل ظهور مواقفها النهائية من موضوع المفاوضات وحل الدولتين والاستيطان. ولاحظ مسؤولون فلسطينيون معاودة اميركية هادئة لمواقف الادارة الاميركية السابقة برئاسة باراك اوباما حيال حل الدولتين ورفض اي اجراءات احادية من اي منهما.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard