منع المحاكمة عن علي فياض

9 آذار 2017 | 17:50

المصدر: "النهار"

بعد اكثر من عام على اطلاق سراح التشيكيين الخمسة الذي خطفوا في لبنان في تموز عام 2015 ومن ثم توقيف اللبناني علي فياض في مطار بيروت 4 شباط عام 2016 بناء على على معاملة انتربول صادرة عن واشنطن بجرم ارهاب، قررت المحكمة العسكرية امس منع المحاكمة عن فياض الذي يحمل الجنسية الاوكرانية ورفع قرار منع السفر عنه.
القرار اصدرته القاضية لدى المحكمة العسكرية نجاة ابو شقرا بعد رفض الولايات المتحدة الاميركية تزويد لبنان الادلة للتثبت من الاتهام الذي وجه اليه ويتضمن "دعم تنظيمات ارهابية متطرفة منها منظمة فارك الكولومبية (FARC) وعلى التحضير لبيعها اسلحة مختلفة وصواريخ مضادة للطائرات لمحاربة وقتل القوات الاميركية والكولومبية وعلى دعم هذه المنظمة مادياً من اجل اهدافها الثورية ".
وتابع القرار "بحيث ان السلطات القضائية الاميركية رفضت التعاون معنا واعتبرت ايداعنا الادلة للتثبت من شأنه ان يؤدي الى فضحها خارقة بذلك حق المدعى عليه في الدفاع وحقنا في تمحيص الادلة للتثبت من كفايتها لاتهام المدعي عليه او الظن به بما اسند اليه (...)، وحيث يقتضي في ضوء ما تقدم منع المحاكمة عن المدعى عليه علي فياض لعدم كفاية الادلة".


ويذكر ان فياض من بلدة انصار الجنوبية اختار التعلم في جامعات اوكرانيا ونال شهادة الهندسة، واكمل حياته بها ونال الجنسية الاوكرانية وعين في منصب مستشار في رئاسة الوزراء الاوكرانية. واعتقل في تشيكيا عام 2014 بتهمة الاتجار بالاسلحة بناءً على طلب اميركي ، وكانت واشنطن تصر على تسلمه من براغ ولكن الاخيرة رفضت لاسباب عدة منها ان المواطن اللبناني لم يقترف اي جرم على اراضيها عدا انه لم يتم تزويدها الادلة مما يتطابق مع ما جاء في مطالعة القضاء العسكري اللبناني.
وسبق ان نفذ اهل فياض اعتصامات عدة امام السفارات الاميركية والتشيكية للمطالبة باطلاقه لأن " مذكرة التوقيف الاميركية باطلة وغير شرعية فكيف تسلم شخصا الى اميركا تعترف انه لم يرتكب اي جرم على اراضيها والاتفاق ينص على ان التسليم يجب ان لا يتم الا اذا كان الموقوف اقدم على ارتكاب جرم على الاراضي الاميركية، واكدوا انه وفق القانون التشيكي والاتفاق ان علي فياض بريء وهو موقوف دون وجه حق والتسليم الى اميركا مخالف للقانون وحقوق الانسان ويجب اطلاق سراحه".
وكان التشيكيون الخمسة قد اطلق سراحهم بعد وساطة احد المراجع الامنية وكان شقيق فياض محتجز معهم وبعد اطلاقهم افرجت السلطات التشيكية عن فياض وفور وصوله الى المطار اوقفته القوى الامنية اللبنانية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard