القوات العراقية تتوغّل في أحياء من غرب الموصل... أكثر من 200 ألف نازح

5 آذار 2017 | 13:15

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

اقتحمت القوات العراقية اليوم، أربعة احياء جديدة في الجانب الغربي من $الموصل، في إطار عملية عسكرية لاستعادة كامل السيطرة على المدينة التي فر منها اكثر من 45 الف نازح، من قبضة تنظيم #الدولة_الاسلامية.

واستعادت هذه القوات عددا من مناطق واحياء في غرب الموصل منذ بدء العملية في 19 شباط، لكنها لم تتوغل اكثر خلال الايام الاخيرة بسبب سوء الاحوال الجوية، ما يحد من مستوى الدعم الجوي.

ومازال الجانب الغربي الاكثر اكتظاظا بالسكان من القسم الشرقي للمدينة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.
والاحياء الغربية من الموصل هي اخر اكبر معاقل الجهاديين فضلا عن تلعفر الواقعة غرب الموصل وحويجة جنوبها.
وتشكل استعادة الجانب الغربي للموصل، الذي اعلن زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي من احد مساجده الخلافة عام 2014، ضربة كبيرة للتنظيم في العراق رغم استمرار تهديدات الجهاديين.

وفيما تواصلت الاشتباكات وسماع دوي الانفجارات والاسلحة خلال الاحد، تصاعدت سحب دخان اسود فوق الجانب الغربي للموصل.
ونقل بيان لخلية "الإعلام الحربي" عن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله أن "قوات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع تقتحمان حي الدندان وحي الدواسة ولا زال التقدم مستمرا".

وفي بيان آخر، اكد يارالله إن "قوات جهاز مكافحة الاٍرهاب تقتحم حي الصمود وحي تل الرمان".
بدوره، أكد الفريق رائد شاكر جودت، قائد قوات الشرطة الاتحادية، أن قواته "تقتحم حي الدواسة حيث المباني الحكومية وسط الموصل بإسناد قصف مدفعي وصاروخي مكثف".

ويضم حي الدواسة مبان حكومية مهمة بينها مجلس محافظة نينوى، والموصل كبرى مدنها.
وأضاف جودت أن قوات أخرى من الشرطة الاتحادية تشن عملية لاقتحام حي النبي شيت.
وتلعب قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية وقوات مكافحة الارهاب دورا رئيسيا في الحرب على الجهاديين في الموصل.

اكثر من 200 الف نازح 

كما تشارك الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي في الاشتباكات التي تخوضها قوات الامن في غرب الموصل، من خلال تقدمها في مناطق صحراوية محيطة بالمدينة بهدف قطع امدادات الجهاديين مع معقلهم في تلعفر.

ونزح أكثر من 45 ألف شخص من الجزء الغربي للموصل منذ بدء الهجوم في 19 شباط، وفق ما ذكرت منظمة الهجرة الدولية الاحد.
كما قدرت المنظمة اعداد النازحين هربا من المعارك التي بدأت في 17 تشرين الاول، من الموصل بقسميها بحوالى 200 الف، غير أن عشرات آلاف منهم عادوا إلى منازلهم في الجانب الشرقي منها.

وتشمل ارقام المنظمة عدد النازحين الذين وصلوا من الجانب الغربي من الموصل إلى المخيمات منذ بدء النزوح في 25 شباط حتى اليوم.
وفي 28 شباط وحده، وصل اكثر من 17 الف نازح كما وصل اكثر من 13 الفا في الثالث من آذار، وفقا للمنظمة.

لكن وزير الهجرة والمهجرين في العراق جاسم محمد الجاف وجه السبت انتقادات حادة الى جهود الامم المتحدة لمساعدة النازحين الفارين من الموصل.
وقال الوزير في بيان اصدره مكتبه الاعلامي "كنا نأمل ان نلمس دورا واضحا وفاعلا من منظمات الامم المتحدة في عمليات اغاثة وايواء نازحي ايمن الموصل (الجانب الغربي) وبالشكل الذي يتلاءم مع هذه الاعداد الكبيرة بالسرعة المطلوبة، الا ان هناك وللاسف تقصيرا واضحا في عمل تلك المنظمات".
من جهتها، أعلنت الامم المتحدة التي قدمت مساعدات للعراقيين النازحين بسبب المعارك الجارية منذ نحو خمسة اشهر، انها تعمل باسرع ما يمكن لمساعدة الفارين من المعارك.

وقالت منسقة الشؤون الانسانية في المنظمة الدولية في العراق ليز غراند ان "الأولوية الأولى للفرق الإنسانية هي التاكد من توافر إمكانات كافية في مواقع الطوارئ للتعامل مع اعداد المدنيين الذين يفرون من الجانب الغربي للموصل".

وتمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة #واشنطن من استعادة غالبية المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في هجوم واسع النطاق شنه في حزيران 2014.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard