القضاء الفرنسي يعتزم توجيه التهمة إلى زوجة فيون... الحليف انسحب وذكّر بالوعد

1 آذار 2017 | 18:23

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

استدعى القضاء الفرنسي بينيلوب زوجة مرشح اليمين للرئاسة فرنسوا #فيون تمهيدا لاحتمال توجيه التهم اليها ايضاً، في اطار التحقيق في قضية الوظائف الوهمية وتلقيها راتبا كمساعدة برلمانية لزوجها، وفق ما افاد مصدر مقرب من الملف.

وفي سياق متصل، انسحب الوزير السابق برونو لومير اليوم، من فريق حملة فيون الى الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بعد قرار الاخير بالتمسك بترشحه رغم عزم القضاء على توجيه اتهام له.

وقال لومير، في بيان تسلمته "وكالة فرانس برس": "اؤمن بالتقيد بالكلمة المعطاة، وهي ضرورية للصدقية السياسية"، مذكرا بالوعد الذي قطعه فيون في بداية الحملة، بأنه سينسحب اذا ما وجهت اليه التهمة.

واعلن فيون ان الاتهام سيوجه اليه قريبا بشأن وظائف وهمية لافراد من عائلته، لكنه اكد انه سيمضي "حتى النهاية" في ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان وايار المقبلين.

وكان فيون الذي اختير مرشحا لليمين الفرنسي في تشرين الثاني يعتبر الاوفر حظا بالفوز في مطلع السنة، لكنه واجه سلسلة اتهامات في قضية منح زوجته واثنين من اولاده رواتب على مدى عقود في اطار وظائف برلمانية قد تكون وهمية.

وفي فصل جديد من حملة صعبة، قال فيون (62 عاما) انه تم استدعاؤه "من قبل قضاة التحقيق للمثول في 15 اذار، لكي يتم توجيه التهم" اليه. واوضح انه سيلبي الاستدعاء منددا في الوقت نفسه بعملية "اغتيال سياسي".

واضاف في تصريح مقتضب في مقر حملته الانتخابية في باريس بحضور شخصيات من حزبه "الجمهوريين" وصحافيين "لن ارضخ ولن استسلم، ولن انسحب، سأبقى حتى النهاية".

وتابع: "لا يتم اغتيالي انا فقط، انما الانتخابات الرئاسية ايضا" فيما ستجري الدورة الاولى من الانتخابات في 23 نيسان.
وفيون الذي اضعفته هذه القضية منذ حوالى شهرين وتلقي بثقلها على حملته الانتخابية، دفع ببراءته وندد بحدة بتزامن هذا الملف القضائي مع الحملة الانتخابية.

واوضح انه لا يقر بالوقائع مؤكدا "لم اختلس المال العام". وقال "تم انتهاك دولة القانون" و"اختفى مفهوم قرينة البراءة بشكل كامل".
وكان فيون الغى في وقت سابق الاربعاء فجأة ومن دون تفسير زيارة الى معرض الزراعة في باريس، بجنوب العاصمة، الممر التقليدي الالزامي في فرنسا لاي مسؤول سياسي وبالتالي لمرشحين للرئاسة.

ويشكل توجيه التهم قريبا الى فيون اخر عقبة تواجهها حملته، قبل ستة اسابيع من الدورة الاولى.
وبحسب مصادر متطابقة فان المرشح اليميني استقبل صباحا في لقاءات ثنائية عدة شخصيات من حزبه واتصل بالرئيس الفرنسي الاسبق نيكولا ساركوزي والذي كان رئيس حكومته بين 2007 و 2012.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard