أقباط يهربون من سيناء... الوضع صعب للغاية و"هذا ليس عدلاً"

24 شباط 2017 | 19:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

هرب عشرات الاقباط من شمال #سيناء بعد اعتداءات نسبت الى جهاديين قتلت ثلاثة منهم هذا الاسبوع، وفق ما قال مسؤولون في الكنيسة اليوم.

وقتل أشخاص يشتبه بانتمائهم الى تنظيم #الدولة_الاسلامية رجلا قبطيا في مدينة العريش، عاصمة شمال سيناء، وأشعلوا النار في منزله، وهو ثالث اعتداء من نوعه في أيّام.

ولجأ قرابة 250 مسيحيا فروا من شمال سيناء الى الكنيسة الانجيلية في الاسماعيلية (على قناة السويس وهي المدينة الاقرب الى شمال سيناء)، بحسب ما قال المسؤول الاداري للكنيسة الشماس نبيل شكر الله.

واضاف: "جاؤوا في حالة ذعر مع ابنائهم، الوضع صعب للغاية ونتوقع وصول 50 الى 60 شخصا اخرين".
وجلست العائلات في باحة الكنيسة الانجيلية وسط اكياس مملوءة بامتعتهم واغطيتهم الصوفية، وكان الخوف لا يزال باديا على بعضهم.

وقال رجل في منتصف العمر رفض ذكر اسمه "لقد اصبحنا نخاف من خيالنا ونخشى ان يكون هناك شخص يتتبعنا ويطلق النار علينا من الخلف. لقد اصبح المسيحيون مستهدفين بطريقة بشعة".

واضاف ان "بعض الناس خائفون لدرجة انهم لا يجرؤون على الخروج من منزلهم لشراء الطعام".
واكدت مسيحية اخرى غادرت شمال سيناء مع اطفالها الخمسة انه تم طرد زوجها من عمله.

وقالت: "زوجي لم يكسب مليما واحدا منذ ثلاثة شهور"، وتابعت واجهشت بالبكاء: "هذا ليس عدلا".

وتزايدت نسبة الاعتداءات التي يتعرض لها مسيحيون في سيناء، وهي منطقة ينشط فيها عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية، منذ ان نشرت مؤخرا ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، شريط فيديو على الانترنت يدعو الى استهداف الاقباط.

وتضمن الفيديو خطابا مناهضا للمسيحيين تلاه احد اعضاء التنظيم وهو الشخص نفسه الذي قام بعد تسجيل هذا الخطاب بتفجير نفسه في كنيسة ملاصقة لكاتدرائية الاقباط الارثوذكس في كانون الاول الماضي في القاهرة، ما ادى الى مقتل 29 شخصا، معظمهم من النساء والاطفال.
وقال مسؤولون في الكنيسة القبطية انهم استقبلوا عشرات الاقباط من سيناء يطلبون مأوى في مدينة الاسماعيلية المطلة على قناة السويس، وهي الاقرب الى شمال سيناء.

وقالت الشرطة الاربعاء ان رجلا وابنه وهما قبطيان قتلا بالرصاص خلف مدرسة في العريش.

ويشكو الاقباط الذي يشكلون قرابة 10% من 90 مليون مصري من التهميش في النظام التعليمي وفي مؤسسات الدولة.
ويتهم الجهاديون والاسلاميون الاقباط بدعم اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي على يد الجيش في العام 2013، والتي تلتها حملة قمع دامية استهدفت انصاره.

وايدت مؤسسة الازهر كذلك الاطاحة بمرسي التي جاءت بعدما نزل ملايين المصريين الى الشارع مطالبين برحيله.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard