اليكم ابرز هزائم "داعش" في سوريا والعراق وليبيا

23 شباط 2017 | 19:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

القوات العراقية تعلن انتصارها

سيطر تنظيم #الدولة_الإسلامية في 2014 على مناطق شاسعة من العراق وسوريا، وفي وقت لاحق، تمدد الى ليبيا، لكنه تعرض خلال السنتين الاخيرتين لهزائم كبيرة.
وأعلنت ثلاث مجموعات مقاتلة مدعومة من تركيا اليوم سيطرتها الكاملة على مدينة الباب، آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب بشمال سوريا، بعد أسابيع من المعارك.
ويتعرض التنظيم حاليا لهجومين على الموصل في العراق، ابرز معاقله المتبقية في العراق، والرقة، ابرز معاقله في سوريا، تشنهما قوات مدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

- كوباني: مدينة كردية على الحدود مع تركيا في شمال سوريا. تحولت في حينه الى رمز للمعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية بعدما خاض المقاتلون الاكراد مواجهات عنيفة دامت اكثر من أربعة اشهر لينجحوا اخيرا في 26 كانون الثاني 2015 في طرد الجهاديين منها بدعم للمرة الاولى من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
- تدمر: سيطر التنظيم المتطرف على "لؤلؤة البادية" الواقعة في وسط سوريا في أيار 2015 وعمد الى تدمير الكثير من آثارها المدرجة على لائحة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو). وبدعم من الطيران الحربي الروسي، تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على تدمر في 27 آذار 2016. لكن تنظيم الدولة الاسلامية استعادها مجددا في 11 كانون الاول.
- منبج: استعادت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف مقاتلين من العرب والأكراد مدعوم من واشنطن، في آب 2016 المدينة الواقعة في شمال سوريا بعدما سيطر عليها التنظيم الجهادي في 2014، وكانت تعد احد اهم معاقله في محافظة حلب خصوصا انها على خط امداد رئيسي بين الرقة والحدود التركية.
- جرابلس: تقع مباشرة على الحدود التركية غرب كوباني وشمال منبج. طردت القوات التركية والفصائل المقاتلة السورية الموالية لها التنظيم المتطرف منها في 24 آب في إطار عملية تركية باسم "درع الفرات" تستهدف الجهاديين والمقاتلين الاكراد على حد سواء.
- دابق: سيطر مسلحو المعارضة السورية بدعم من طائرات تركية ومدفعية على دابق في تشرين الاول 2016. وهذه البلدة التي كانت في ايدي تنظيم الدولة الاسلامية منذ آب 2014 لها اهمية رمزية.
- الباب: أعلنت ثلاثة فصائل مقاتلة مدعومة من تركيا في 23 شباط 2017 السيطرة على مدينة الباب، آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب، بعد هجوم بدأ في كانون الأول.
- معركة الرقة: في 5 تشرين الثاني اطلق تحالف فصائل كردية وعربية بدعم من التحالف الدولي معركة لاستعادة الرقة، معقل الجهاديين في سوريا، وتقدموا في قرى وبلدات عدة في المحافظة. وأعلن البنتاغون في 17 شباط/فبراير أن قادة تنظيم الدولة الإسلامية بدأوا يغادرون الرقة.

- تكريت: في 31 آذار 2015، أعلنت القوات العراقية استعادة مدينة تكريت الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد، بعد عملية واسعة شاركت فيها واشنطن من خلال مستشارين ودعم جوي، وطهران من خلال قوات الحشد الشعبي.
- سنجار: في 13 تشرين الثاني 2015، استعادت القوات الكردية العراقية مدعومة بغارات جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مدينة سنجار من الجهاديين قاطعة بذلك طريقا استراتيجيا يستخدمه الجهاديون بين العراق وسوريا. وكان التنظيم استولى على سنجار في آب 2014، وارتكب فظائع بحق السكان وهم من الاقلية الايزيدية.
- الرمادي: في 9 شباط 2016، تمت استعادة مدينة الرمادي على بعد مئة كيلومتر غرب بغداد من تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر عليها في أيار2015.
- الفلوجة: هي أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم الجهادي مطلع العام 2014. وأعلن الجيش العراقي استعادتها في 26 حزيران 2016 بعد شهر على هجوم فر خلاله عشرات الاف السكان من المدينة (50 كلم غرب بغداد).
- القيارة : في 9 تموز 2016، سيطرت القوات العراقية مدعومة من قوات التحالف الدولي على قاعدة جوية مهمة قرب القيارة التي تبعد مسافة 60 كلم جنوب الموصل. وفي 25 آب، طردت القوات العراقية التنظيم المتطرف من البلدة استعدادا لمعركة الموصل، آخر معاقل الجهاديين الرئيسية في العراق.
- الشرقاط: اعلنت القوات العراقية في 22 ايلول استعادة السيطرة على الشرقاط التي تحظى باهمية استراتيجية كبرى بالنسبة لمعركة الموصل، كونها تقع على طريق الامداد الرئيسي الى بغداد التي تبعد عنها مسافة 260 كلم. وكانت الشرقاط آخر معاقل الجهاديين في محافظة صلاح الدين.
- قرقوش: في أواخر تشرين الاول، احتفل مئات من النازحين المسيحيين العراقيين بسيطرة الجيش العراقي على قرقوش في جنوب شرق الموصل.
- معركة الموصل: في 17 تشرين الاول 2016، شن حوالى 30 الف عنصر من القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي هجوما واسع النطاق لاستعادة الموصل. وتمكنوا خلال ثلاثة أشهر من استعادة شرق المدينة. وفي 19 شباط، باشرت القوات العراقية الهجوم لاستعادة غربها.

- سرت: أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية في 17 كانون الأول 2016 السيطرة بالكامل على سرت التي كانت في ايدي الجهاديين منذ 2015، لكن خبراء يحذرون من ان خسارة سرت ورغم انها تشكل نكسة كبرى، لا تعني نهاية وجود تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard