الخاتم الألماسي الأكبر مفقود... ماذا حلَّ بالمجوهرات المسروقة من كيم؟

22 شباط 2017 | 16:27

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

بعد أكثر من شهر على توقيف اللصوص المتورطين في عملية السطو التي تعرضت لها النجمة #كيم_كارداشيان في باريس، لا يزال خاتمها الألماسي الأكبر مفقودا في حين تم تذويب بقية المجوهرات، بحسب العقل المدبر المفترض لهذه السرقة.

فالحجرة الكريمة التي تبلغ 18,88 قيراط والشديدة النقاوة "يسهل رصدها"، وفق ما قال عمر ايت خداش، العقل المدبر للسرقة، خلال إحدى جلسات استجوابه التي اطلعت على محاضرها وكالة فرانس برس. وهو صرح أنه أعطى الخاتم المقدرة قيمته بنحو 4 ملايين أورو، لشخص لم يكشف عن هويته.

وليل 2-3 تشرين الأول، قام خمسة لصوص بالاعتداء على الحارس الليلي في دارة فندقية خاصة في وسط باريس نزلت فيها نجمة تلفزيون الواقع. ثم صعد اثنان منهم مقنعين ومتنكرين بلباس الشرطة إلى شقة كيم كارداشيان.

وكانت كارداشيان قد أخبرت الشرطة بعيد عملية السطو "طلب مني، بلكنة فرنسية واضحة، خاتمي. وأوثقا يدي وحملاني إلى الحمام".
وقد استمعت قاضية فرنسية إلى شهادة النجمة في مطلع شباط في نيويورك.

وقد سرق اللصوص الخمسة، وهم كلهم مجرمون محترفون لهم سوابق قضائية تراوح أعمارهم ما بين 54 و72 عاما، عدة مجوهرات من الماس والذهب بالإضافة إلى الخاتم الكبير. وقدرت قيمة المسروقات بتسعة ملايين أورو، فباتت هذه العملية أكبر سرقة يتعرض لها فرد في فرنسا منذ 20 عاما.

وأوقع أحد اللصوص واسمه يونس عباس خلال فراره على متن دراجة هوائية صليبا مرصعا بالماس لمته بعد بضع ساعات امرأة كانت تمر في المكان.
وما خلا هذه القلادة، لم يعثر على أي قطعة من المجوهرات المسروقة.

وأخبر عمر ايت خداش الملقب بعمر العجوز الذي وجدت آثار لحمضه النووي في مسرح الجريمة، ما سمح للشرطة بالكشف عن مدبريها، أن احدهم تكفل "بتذويب" المجوهرات الذهبية "وعاد مع ألواح". وبحسب صحيفة "لوموند"، كشف هذا الأخير خلال استجوابه أن الصفائح "كانت تزن قرابة 800 غرام ونيف، أي نحو 25 أو 28 ألف" أورو عند إعادة بيعها.

أما شذرات الماس، فهي بيعت على الأرجح، وفق مصدر مطلع على القضية.

وسرعان ما اتجهت التحقيقات نحو أنتويرب في بلجيكا التي تعد عاصمة المجوهرات والتي قصدها أحد المشتبه بهم، مارسو-بوم غارتنر، ثماني مرات بين 7 تشرين الأول و23 كانون الأول، من بينها مرتين برفقة عمر ايت خداش.

ويبدو أن مارسو قد واجه صعوبات في بيع المجوهرات خلال رحلاته الأولى وتوترت العلاقة مع عمر، بحسب المصدر عينه.
وفي الخامص من كانون الأول، قدم عمر تسليفات لثلاثة أفراد في الشبكة. وبعد ثلاثة أيام، رافق مارسو بوم-غارتنر مجددا إلى أنتويرب.

ووفق المحققين، تم بيع جزء كبير من المسروقات خلال هذه السفرة. واعتبارا من ذاك التاريخ، بدأ عدة لصوص "بإنفاق مبالغ طائلة من المال". واشترى بعضهم سيارات، في حين أعرب مارسو بوم-غارتنر عن اهتمامه بشراء عقار، كاشفا للسمسار أنه مستعد لإنفاق 100 ألف أورو.

وفي المجموع، تم ضبط 250 ألف أورو خلال عمليات التفتيش التي قامت بها الشرطة وأدت إلى توقيف أعضاء الشبكة في التاسع من كانون الثاني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard