القصة المؤلمة بالصور- 74 جثة على الشاطىء...المهّربون سرقوا محرك القارب

21 شباط 2017 | 18:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

اعلن الهلال الأحمر الليبي العثور على جثث 74 مهاجرا على شاطىء غرب طرابلس، لقوا حتفهم بعد غرق المركب الذي كانوا يحاولون العبور فيه الى أوروبا.

وقال على صفحته على "فيسبوك": "بناء على نداء إنساني وجهه إلى فرعنا السكان المحليون (...) توجهت فرق المتطوعين اليوم إلى شواطئ مدينة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس)، تحديدا منطقة الحرشة".
وافاد ان "الأهالي وجدوا قاربا للمهاجرين قذفته الأمواج على شواطئ المدينة، وعلى متنه جثامين تعود الى مهاجرين غير نظاميين ابحروا بحثا عن لقمة عيشهم"، موضحا ان عناصر الهلال الاحمر "انتشلوا، بإمكاناتهم البسيطة جدا أو المعدومة، 74 جثة".

 

وبدا صف طويل من اكياس الجثامين البيضاء والسوداء على الشاطئ، في صور نشرها فرع الزاوية للهلال الاحمر على صفحته على "فيسبوك".

لكن الهلال الاحمر تحدث عن وجود مزيد من الجثث على الشاطئ، مشيرا الى امكاناته المحدودة. وكتب على "فيسبوك": "لا نملك أي سيارة مخصصة لنقل الجثث، أو مقبرة لمجهولي الهوية" لدفنهم. واشار الى تعذر الوصول الى "جثث أخرى لا تزال تطفو فوق سطح البحر".

واشارت المنظمة الدولية للهجرة الى معلومات عن غرق المركب الاحد، مما ادى الى مقتل 100 شخص". وقالت ان "المعلومات تحدثت عن اقدام المهربين على سرقة المحرك، مما ادى الى جنوح المركب"، مشيرة الى "نقل ناج الى المستشفى وهو في غيبوبة".

 

وقالت ان العدد الاجمالي للمهاجرين الذين قضوا اثناء محاولة عبور المتوسط هذه السنة سيتجاوز 365 شخصا في حال تأكيد حصيلة هذا الحادث. كذلك، تحدثت عن انقاذ 187 مهاجرا مقابل سواحل الزاوية السبت، نقلوا الى مركز احتجاز.

 

واكدت تسجيل ارتفاع كبير في عدد المهاجرين الوافدين الى ايطاليا هذه السنة، بالمقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع وصول 10120 شخصا حتى الاحد بالمقارنة بـ6589 بين 1 كانون الثاني و18 شباط 2016.

 

ويستغل المهربون الفوضى السائدة في ليبيا والنزاعات بين مختلف الفصائل المسلحة والقبلية منذ سقوط نظام معمر القذافي العام 2011، لتنظيم اغلبية محاولات التهريب بحرا في غرب البلاد، حيث ينطلقون نحو ايطاليا التي تبعد 300 كيلومتر على الضفة المقابلة للمتوسط.

 

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard