أحمد الحريري: بالحوار نصل إلى قانون انتخاب يُرضي الجميع

21 شباط 2017 | 11:16

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

جال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" #أحمد_الحريري على العشائر اللبنانية العربية في خلدة، يرافقه الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة بسام عبد الملك ومنسق عام بيروت وليد دمشقية. وتخلل الجولة المشاركة في تأبين الشيخ أبو سلطان الشاهين لمناسبة مرور ثمانية سنوات على رحيله، وزيارة أبو ديب كامل الضاهر، في منزله.

استذكر أحمد الحريري الراحل أبو سلطان، ونقل للعشائر اللبنانية العربية في خلدة تحيات الرئيس سعد الحريري، متوقفا عند خطابه في الذكرى الـ 12 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري "الذي أكد فيه على الثوابت الوطنية، وحدة البلد، صون العيش المشترك، اهمية الاستقرار الامني والسياسي الذي يؤدي الى استقرار اجتماعي واقتصادي".

وفي كلمته، شدّد الحريري على "رفض أي تعرض للمملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز"، قال: "السعودية لها اياد بيضاء شاء من شاء وابى من ابى، اعترف بها "حزب الله" أو لم يعترف. هذه الانجازات والايادي البيضاء ساطعة كنور الشمس ولا يمكن لأحد أن يحجبها، ونتكلم هنا من باب الوفاء، وهي صفة ثالثة زرعها فيها الرئيس الشهيد بعد الصدق والتواضع، الوفاء الذي بات اليوم عملة نادرة، وليس متوافرا الا عند الرجال الرجال الصادقين القادرين على متابعة المسيرة الوطنية، خصوصا وأن العلاقة مع السعودية ليست علاقة فردية، وليست مع طرف في لبنان، بل هي علاقة مع كل لبنان بمسلميه ومسيحييه ومع الدولة وحكومتها ورؤساء جمهوريتها ومجلس النواب".

أما بالنسبة لقانون الانتخاب، فذكّر بأن "الرئيس الحريري قال في ذكرى 14 شباط بأننا لسنا جمعية خيرية، ولا يعتقد أحد أننا سنقبل بقانون على حسابنا، يمكن القبول بقانون يقدم فيه الجميع تضحيات، لا أن تكون التضحية من طرف واحد أو على حساب طرف واحد"، داعيا إلى " قانون انتخاب يراعي هواجس الجميع، لان هذا البلد مثل الفسيفساء اذا لم تركب كل حجارته لا تركب كل اللوحة".

وقال: "إننا في "تيار المستقبل"، التيار الذي حرص في الـ 12 سنة الماضية على عدم العودة بالبلاد إلى الأيام القاسية والصعبة، ورفع شعار الحوار، على ثقة بأننا سنصل بالحوار والمصارحة إلى قانون انتخاب يرضي الجميع، من أجل حصول الانتخابات النيابية، وتجديد الدم داخل المجلس النيابي، لأن من حق الناس الاختيار بعد دورتين من غياب الانتخابات".

أضاف: "سنبقى نقطة الوصل ما بين اللبنانيين، وسنبقى نقطة تقريب وجهات النظر، والرئيس الحريري من الموقع الذي هو فيه قادر بهذا الانفتاح الذي اعاد السكينة والهدوء إلى البلد، أن يعيد ويلحم ما كسر بموضوع قانون الانتخاب، وأن نصل قريبا لإقرار قانون، حينها إذا كان ضرورة للتمديد التقني يكون على أسس معينة، بدل الذهاب بالبلاد والعباد إلى طروحات خارج الدستور قد تدخلنا في المجهول الذي لا يقبله أحد، ومع الرئيس (ميشال عون) الذي قال في خطاب القسم انه سيكون للجميع نستطيع أن نصل الى هذا التفاهم من أجل إجراء الانتخابات وفق قانون جديد، نصر أن يكون الهدف منه التطور والتمثيل الأفضل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard