لوبن: حماية المسيحيين هي ببقائهم في بلادهم لا باستضافتهم في فرنسا (صور وفيديو)

20 شباط 2017 | 13:17

المصدر: "النهار"

  • س. أ. ش.
  • المصدر: "النهار"

من صفحة "أصدقاء مارين لوبن في لبنان".

"نتكلم على الحزن والبؤس، وعلى الأوقات الصعبة في التاريخ؛ أعتقد أنه ما من رابط قوي كرابط إراقة الدماء ونحن نملك هذا الرابط السرمدي معاً"، بهذه العبارات بدأت المرشحة اليمينية للانتخابات الرئاسية الفرنسية رئيسة "الجبهة الوطنية" #مارين_لوبن خطابها المقتضب بعد جولةٍ لها في مدينة #جبيل وزيارتها البلدية وتكريمها في حفل عشاء حضره 20 شخصاً من بينهم رئيس البلدية زياد حواط.

 

وكانت لوبن وصلت الأحد إلى لبنان، حيث دعت إلى تعزيز العلاقات بين فرنسا ولبنان، وشددت في خطابها في جبيل الذي نشر في شريط فيديو بموقع "فايسبوك" على أنَّ "آلاف الأشياء ربطتنا معاً بالأمس (في الماضي) وآلاف الأشياء ستربطنا غداً (في المستقبل). ولديكم الحق في التكلم على الحرية لأنَّ هذه الحرية هي الرابط المشترك الكبير في ما بيننا، وهو القتال الكبير وقتالي الكبير ففرنسا جاندارك، وفرنسا سان لويس وفرنسا الجنرال ديغول، هي اليوم لم تعد حرة بما فيه الكفاية وهي ترضخ لمطالب، ولم يعد الشعب الفرنسي يملك اليوم قدرة تقرير مصيره والدفاع عن مصالحه ومصالح أصدقائه. نقف أنا ومجموعة من الشعب الفرنسي مدركين أننا نخوض صراعاً على الحرية والهوية. فالجذور والهوية اللتان لم نظن في وقت ما أنهما يمكن أن تضعفا أو تستهدفا، لا يمكن القول بأنه يجب ألا نشغل بالنا بهما إذ إنهما دائماً موجودتان هنا، وهذا ليس صحيحاً، إذ يمكن أن تختفيا أو أن نحرما منهما. إنهما مثل كائن عزيز نحبه ونعي قيمته".

 

وأضافت: "الصراع الذي نخوضه نحن وأنتم هو نوع من حماية جذورنا وهويتنا ورأسمالنا غير المادي، وأنا أدافع ضمن حملتي الرئاسية عن الازدهار أيضاً الذي نرجوه في فرنسا كما في لبنان. الأهم هو هذا الرأسمال غير المادي الذي يخص كل شعب وهو بات الآن في خطر. أخوض القتال، وأنتم أيضاً في لبنان، فلنخضه معاً ولنكمل في الدفاع عن الروابط الكبرى، ولنطور هذه الروابط".

وعن حماية مسيحيي الشرق، قالت لوبن: "نعم في النهاية سأحترم شق الدفاع عن مسيحيي الشرق، وأعتقد أنَّ ذلك من أجمل الإجراءات وأفضل الالتزامات التي يمكن لفرنسا اعتبارها، وهي ليست موضع تساؤل. لا يمكن القول لمسيحيي الشرق سنحميكم، وهذه الحماية التي نعدكم بها تكمنُ في استضافتكم في بلادنا (في فرنسا)؛ كلا، إنَّ حمايتكم هي السماح لكم بالعيش في بلادكم، بثقافتكم وهويتكم وجذوركم بشكل ديموقراطي. هذا ما يجب علينا احترامه ويجب أن نحترم الوعود التي أعطيت لكم منذ أمدٍ طويل".

وختمت: "أصدقائي الأعزاء، جئت إلى لبنان ووجدت حرارة في الاستقبال، هذه الصداقة، وحب الحياة، التي تمكنت من الشعور بها في كل مرة كنت أقابل فيها لبنانياً في كل أصقاع العالم، لأنَّكم موجودون في كل مكان حول العالم. إنها بداية رائعة لإقامتي وأنا مقتنعة بأنَّ هذا العالم الذي يتغير أمام أعيننا بسرعة خيالية خلال أشهر أو سنوات سيكون عالم الحرية والفرح حسبما أعتقد، وهو عالم أمل سنشارك في ملئه. شكراً لوجودكم معي وإلى جانبي في القتال المشترك الذي نخوضه معاً كشعب لبناني وفرنسي".

من صفحة "أصدقاء مارين لوبن في لبنان".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard