من الانطلاق حتى الدخول والتحرير... المحطات الرئيسية في معركة استعادة الموصل

19 شباط 2017 | 09:16

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

في الآتي المحطات الرئيسية في معركة استعادة السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم #الدولة_الاسلامية والتي انطلقت في 17 تشرين الاول. وبعد السيطرة على شرق المدينة، أعلن رئيس الوزراء حيدر #العبادي اليوم، بدء العمليات العسكرية لاستعادة الشطر الغربي منها.

 انطلاق الهجوم
ـــ 17 تشرين الاول: اطلقت القوات العراقية عملية واسعة لطرد الجهاديين من مدينة الموصل ، ثاني مدن البلاد التي سيطر عليها الجهاديون منذ حزيران 2014.
وشارك في تنفيذ العملية التي جرى الاعداد لها على مدى اشهر، نحو 30 الف مقاتل من القوات الحكومية، من الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب. ونفذت بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية.

ـــ 19 تشرين الاول: زار رئيس الوزراء حيدر العبادي الخطوط الامامية على مشارف مدينة الموصل.
ـــ نهاية الشهر ذاته، استعادت قوات الجيش بلدة قرقوش المسيحية على بعد حوالى 15 كيلومترا عن الموصل، بعد احتلالها لنحو 27 شهرا من قبل الجهاديين.
وفي غضون اسبوعين من العمليات التي نفذت بدعم قوات التحالف الدولي استعيدت عشرات المناطق التي تقع حول مدينة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى.

- دخول الموصل 
ـــ 1 تشرين الثاني: اعلن الجيش العراقي الدخول لاول مرة الى المدينة منذ اجتياحها من قبل الجهاديين في العاشر من حزيران 2014. وهو ما وصفه قائد قوات مكافحة الارهاب، ابرز قوة تقاتل لتحرير الموصل، ببداية التحرير "الحقيقي" للموصل.
وبدأ دخول المدينة باتخاذ مواقع لقوات النخبة في حي جديدة المفتي احد الاحياء الرئيسية في الجانب الشرقي من الموصل.
ـــ في الثالث من الشهر ذاته: خرج زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي عن صمته الذي استمر عاما كاملا، ليحث الجهاديين على القتال حتى الشهادة دفاعا عن الموصل.
ـــ في اليوم الثامن من الشهر ذاته: اعلنت قوات البشمركة الكردية سيطرتها على بلدة بعشيقة، على بعد 12 كيلومترا من شمال شرقي الموصل، اخر مواقع تواجد للجهادين خارج الموصل بعد محاصرتها لاكثر من اسبوعين.
ـــ 13 من الشهر ذاته: استعادت القوات العراقية مدينة نمرود التاريخة، جوهرة الحضارة الاشورية على ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كيلومترا جنوب الموصل.
ــــ 23 من الشهر: اعلنت قوات الحشد الشعبي، وهي فصائل شيعية مدعومة من ايران تقاتل الى جانب القوات الامنية ضد الجهاديين، قطع الطريق الرئيسي الذي يربط الموصل بالرقة، المعقل الرئيسي للجهاديين في سوريا، والتي تقع على بعد نحو 400 كيلومترا الى الغرب من الموصل.

ــــ 29 كانون الأول: بعد توقف استمر اسبوعين، شنت القوات العراقية "المرحلة الثانية" من الهجوم لاستعادة السيطرة على القسم الشرقي من الموصل. وخاضت القوات الامنية اشتباكات عنيفة في ظل مقاومة شرسة من الجهاديين الذين نفذوا هجمات انتحارية بسيارات مفخخة وحرب شوارع وسط المدينة.
ــــ 4 كانون الثاني: ضاعفت قوات التحالف الدولي عدد مستشاريها العسكريين الى 450 مهمتهم مساعدة القوات العراقية التي تخوض المعارك، حسبما اعلن متحدث رسمي.

- تحرير شرق الموصل
ــــ 8 كانون الثاني: تمكنت قوات النخبة من الوصول الى ضفاف نهر دجلة من الجانب الشرقي للموصل لاول مرة واتخذت مواقع عند احد جسور المدينة. وتعرض اخر جسر من جسور المدينة الخمسة التي تقطع نهر دجلة الى ضربة جوية في 28 كانون الاول.
ــــ 14 كانون الثاني: استعادت القوات العراقية سيطرتها على جامعة الموصل.

ــ 18 كانون الثاني: اعلن الفريق طالب شغاتي قائد قوات مكافحة الارهاب العراقية "تحرير (...) الضفة الشرقية" من نهر دجلة مشيرا إلى أنه لم يعد هناك سوى بعض جيوب المقاومة.

- 24 كانون الثاني: الامم المتحدة تحذر بأن نحو 750 الف مدني يعيشون في غرب الموصل هم في "خطر شديد". وقالت المفوضية العليا للاجئين أن نحو 250 الف عراقي قد يفرون من الأحياء الغربية من المدينة.
- 19 شباط: رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يعلن انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة غرب الموصل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard