اردوغان يطلق حملته: "ليلة 16 نيسان ستكون ليلة الإصلاح في تركيا" (صور)

17 شباط 2017 | 20:57

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(الصور عن "أ ف ب").

أطلق الرئيس التركي رجب طيب #إردوغان اليوم، حملته استعدادا لاستفتاء 16 نيسان في شأن تعديل دستوري يوسع صلاحياته، متوقعا أن يدعم الأتراك التغييرات التي يطمح إليها.

ويصعب التكهن بنتائج هذا الاستفتاء علما بان إردوغان سيجول في أنحاء تركيا خلال الشهرين المقبلين لكسب أصوات الناخبين.

وعقب عودته من جولة شملت دولا خليجية، بدأ إردوغان حملته من مدينة كهرمان مراش في شرق البلاد التي منحته أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية عام 2014.

 

وقال في خطاب أمام آلاف من مناصريه في المدينة: "نحن على عتبة قرار تاريخي (...) ستكون ليلة 16 نيسان ليلة الإصلاح في تركيا".
وتخشى المعارضة ان يكرس النظام الرئاسي الجديد الذي يلغي منصب رئيس الوزراء لأول مرة في تاريخ تركيا حكم الرجل الواحد ويعزز نهج التسلط لدى الرئيس التركي.

إلا أن اردوغان يرى أن التعديل الدستوري سيرسم خطا واضحا بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وسيطوي صفحة "تركيا القديمة" حيث لم تعمر الائتلافات الحكومية احيانا أكثر من 25 يوما.

واضاف اردوغان الجمعة "أصدقائي، تركيا بشكلها ذاك انتهت. هل نسيتم تلك الأيام السيئة من النزاعات السياسية والأزمات الاقتصادية؟"
وتشنجت العلاقات بين أنقرة والغرب في أعقاب محاولة الانقلاب على إردوغان في 15 تموز والتي تبعتها حملة اعتقالات واسعة غير مسبوقة.
وكرر الرئيس الإسلامي أنه سيوافق على قانون يعيد العمل بعقوبة الإعدام التي الغيت عام 2004، إذا أقره البرلمان بعد الاستفتاء ما قد يقضي على محاولات أنقرة الحثيثة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكد انه غير آبه برد فعل الاتحاد الأوروبي حيال ذلك مضيفاً: "لست مهتما بما يقوله الاتحاد الأوروبي، وبما يقوله هانز وجورج (...) ما يعنيني هو ما يقوله أحمد، ومحمد، وعائشة، وفاطمة، ما يعنيني هو ما يقوله الله".




 

ويتوقع أن يزور إردوغان مدنا أخرى في الشرق حيث يتمتع بشعبية كبيرة، بينها ملطية، ومعمورة العزيز، وغازي عنتاب.

اقر البرلمان نص التعديل الذي يسمح لإردوغان بالبقاء في السلطة حتى 2029، بفضل تحالف بين حزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم، وحزب الحركة القومية المعارض. وأشار رئيس الوزراء بن علي يلدريم الجمعة إلى أن بإمكان الحزبين إطلاق حملة مشتركة لدعم الرئيس في الاستفتاء.
وسيطلق حزب العدالة والتنمية حملته بمسيرة في 25 شباط في أنقرة.

وسيكون للنبرة التي تتبناها الحملة دور رئيسي وسط مخاوف من أن تكون محاولات تشويه صورة من ينوون التصويت بـ"لا" قد أدت إلى نفور بعض الناخبين.

ومع إجراء حزب العدالة والتنمية لاستطلاعات خاصة بشكل مستمر، كتب المعلق التركي البارز عبد القادر سيلفي في صحيفة "حرييت" هذا الأسبوع أن تأييد الـ"نعم" تراجع خلال الأيام الماضية في اسطنبول وأنقرة.

وأضاف أن "الاتجاه السلبي طفا على السطح قبيل بدء الحملة المتعلقة بالاستفتاء وهو ما ينظر إليه بوصفه تحذيرا مبكرا".
ويرجح محللون أن يكون السباق محموما مع توقعهم ان يستخدم الحزب الحاكم كل ما يملك من امكانات، بما فيها الإعلام الداعم له للوصول إلى النتيجة المرجوة.

 

وتوقع مارك بيريني من مؤسسة كارنيغي أوروبا أن ينتهي الاستفتاء بـ"فوز كبير لل+نعم+" معتبرا رغم ذلك، ان "انعكاسات تعديل دستوري كهذا خطيرة جدا اذ قد يفكر المواطنون مرتين" قبل اتخاذ قرارهم.

من ناحيتها، أشارت أصلي أيدنتاشباش من المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية إلى ان المعادلة غير منصفة بين معسكري "نعم" و"لا"، موضحة إن "حملة رافضي (التعديل الدستوري) لا تملك الأدوات أو الامكانات لنشر افكارها إلا مواقع التواصل الاجتماعي".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني