"انتحاري فجّر نفسه" في مزار صوفي في باكستان... 70 قتيلا و150 جريحا

16 شباط 2017 | 18:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

 

اسفر تفجير انتحاري تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية" عن 70 قتيلا على الاقل مساء اليوم داخل مزار صوفي في جنوب باكستان، مما اثار صدمة في البلاد بعد سلسلة هجمات في بداية الاسبوع.

وقال المفتش العام للشرطة في اقليم السند ا. د. خواجة: "حتى الآن قتل 70 شخصا، واصيب اكثر من 150"، وذلك بعد حصيلة سابقة اشارت الى 35 قتيلا. واضاف ان "عددا كبيرا من الجرحى في وضع حرج، وسيتم نقلهم الى كراتشي" ما ان تصل وسائل النقل الجوي الى المنطقة.

كذلك، ارسل اطباء وطواقم علاج الى المكان في سيارات اسعاف، بينما اعلنت حالة الطوارىء في مستشفيات كراتشي، وفقا لما افاد وزير الصحة الاقليمي اسكندر علي ماندرو.

ووقع التفجير في مدينة سهوان على بعد حوالى 200 كيلومتر شمال شرق المدينة الساحلية الجنوبية كراتشي. وارتكبه انتحاري دخل الضريح وفجّر نفسه بين الموجودين في المكان المكتظ ليلة الخميس التي تعتبر وقتا مقدسا للصلاة بالنسبة الى مريدي صاحب المقام لال شهبز قلندر.

وسارع تنظيم "الدولة الاسلامية" الى تبني التفجير على ما نقلت وكالة "اعماق" التابعة له. وذكرت ان "استشهاديا من الدولة الاسلامية فجر سترته الناسفة بتجمع للشيعة في مزار لال شهباز قلندر في منطقة سيهون" في اقليم السند جنوب باكستان.

ودان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الاعتداء في بيان. وقال ان "اعتداء ضد واحد منا هو اعتداء علينا جميعا". واضاف: "الايام الاخيرة كانت صعبة، وقلبي مع الضحايا. لكن ينبغي الا ندع هذه الاحداث تثير انقساما بيننا او ترعبنا. لقد واجهنا ظروفا اكثر صعوبة وصمدنا. سأبذل ما في وسعي لاحمي هذا البلد".

ودعا قائد الجيش الجنرال قمر جواد بجوا الى الهدوء. واكد للباكستانيين ان "قواكم الامنية لن تدع قوى معادية تنتصر".

من جهته، اكد الرئيس الباكستاني مأمون حسين ان "العمليات ضد الارهابيين ستستمر في كل انحاء البلاد"، مؤكدا "اننا لن ندع اناسا ابرياء تحت رحمة الارهابيين. وسنثأر لكل قطرة دماء".

واضافة الى تفجير المرقد، انفجرت عبوة محلية الصنع اليوم لدى مرور قافلة عسكرية في محافظة بلوشستان المضطربة في جنوب غرب البلاد، خلفت مقتل 3 جنود واصابة اثنين آخرين، وفقا للجيش.

وتعرضت باكستان هذا الاسبوع لسلسلة هجمات انتحارية تبنتها "طالبان" الباكستانية. وقد اثارت صدمة في صفوف السكان الذين كانوا بدأوا يشعرون بهدوء نسبي بعد اعوام من العنف. والاكثر دموية بينها كان استهداف مدينة لاهور الاثنين، مما خلف 13 قتيلا.

وقتل 6 آخرون الاربعاء في سلسلة اعتداءات انتحارية اقل دموية في بيشاور عاصمة ولاية خيبر بختنخوا وفي المناطق القبلية المحاذية لافغانستان.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard