باريس تحذر موسكو من أنها "لن تقبل أي تدخل" في انتخاباتها

15 شباط 2017 | 20:21

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاربعاء أن بلاده "لن تقبل أي تدخل في عمليتها الانتخابية" مصدره اساسا روسيا عبر هجمات معلوماتية او نشر معلومات خاطئة.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اعرب في وقت سابق عن القلق من مخاطر الهجمات الالكترونية بمناسبة الانتخابات الرئاسية وطلب اثناء مجلس للدفاع والامن القومي رفع اقتراحات اليه بشأن "اجراءات خاصة للتيقظ والحماية بما في ذلك في مجال المعلوماتية".
وسيتلقى الرئيس هذا التقرير "في المجلس المقبل" في 24 شباط قبل شهرين على الدورة الأولى للاستحقاق في 23 نيسان. وستنظم الدورة الثانية في 7 أيار.
ودعا مقرب من المرشح الوسطي ايمانويل ماكرون الاثنين "أعلى سلطات الدولة" إلى "ضمان عدم تدخل أي دولة أجنبية في الحياة الديموقراطية" الفرنسية.
كذلك ندد امين عام حركة ماكرون ريشار فيران "بأخبار خاطئة" و"شائعات" متحدثا عن "مئات، بل آلاف الهجمات" على أنظمة المعلوماتية في إشارة إلى روسيا المتهمة بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
ورد الكرملين معتبرا تلك الاتهامات "سخيفة" وأكدت الرئاسة الروسي "لم نتدخل، ولم ننو قط الاخلال بالشؤون الداخلية لأي بلد وعمليته الانتخابية".
الاربعاء قال أيرولت في الجمعية الوطنية "لن تقبل بأي تدخل كان في عمليتنا الانتخابية، لا من روسيا ولا أي دولة أخرى. الأمر سيان بالنسبة إلى ديموقراطيتنا وسيادتنا واستقلالنا الوطني".
تابع وزير الخارجية "بعد ما جرى في الولايات المتحدة من مسؤوليتنا اتخاذ جميع الاجراءات لضمان الاحترام الكامل لمصداقية عمليتنا الديموقراطية".
كما أكد "يجب ان يتم بوضوح إطلاع كل من قد يحاول الاضرار بمبدأ عدم التدخل، بما يشمل اتخاذ اجراءات رد عند اللزوم. لا يمكن أن تؤثر أي دولة خارجية على خيار الفرنسيين، أو اختيار رئيس الجمهورية التالي".
ويرى خبراء في الولايات المتحدة وفرنسا ان الأمن المعلوماتي للاحزاب السياسية يشكل الحلقة الضعيفة في الانتخابات.
وفي تشرين الأول جمعت الوكالة الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات ممثلي الأحزاب الرئيسية لاطلاعهم على التهديدات الرقمية.
كما حذر مديرها غيوم بوبار في كانون الأول من "هجمات رقمية كأداة سياسية من أجل التاثير" على الرأي العام.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard