كيف تكون عنصر تغيير إيجابي؟ الاتحاد الأوروبي يتيح المجال!

15 شباط 2017 | 18:49

نظمت بعثة #الاتحاد_الأوروبي في لبنان "سهرة معلومات" لإتاحة المجال للشباب اللبناني الملهم الذي أفاد من مبادرات ممولة من الاتحاد الأوروبي للحديث عن تجربته. وكان هدف هذا الحدث التوعية على هذه المبادرات وتأثيرها المباشر في المستفيدين، وتأمين منصة للتشبيك وتبادل الأفكار للشباب والمجتمع المدني.

وتوجّهت رئيسة البعثة في لبنان السفيرة كريستينا لاسن إلى المشاركين بالقول: "أنتم الشباب عنصر تغيير لأنكم أكثر مرونة لناحية العادات والأفكار ولديكم غالباً أفكار جديدة وحية عن العالم. نريد أن نساعدكم على تحويل هذه الطاقة لمساعدة مجتمعاتكم ولتكونوا عناصر إيجابية في عملية التغيير"، مشددة على الدعم القوي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للأنشطة الخاصة بالشباب من "التعليم الأساسي للسوريين واللبنانيين إلى التدريب المهني والتعليم العالي للشباب اللبناني من خلال برنامجي تامبوس وإيراسموس. كما نمول منظمات مجتمع مدني تعمل على تحسين قابلية توظيف الشباب، وأخرى تسعى إلى الحد من تسرّب الطلاب، فضلاً عن تمويل أنشطة تمكن الشباب من المجتمعات المحلية الأقل حظوة من المشاركة في الأنشطة الثقافية، ومنظمات مجتمع مدني تساعد الشباب على التخلص من الإدمان على المخدرات، وذلك على سبيل المثال لا الحصر".

 

وشارك في السهرة التي نُظمت في إطار برنامج "الجوار الأوروبي جنوب" نحو مئة شاب وشابة وممثلون عن منظمات مجتمع مدني. وقدمت حلقة نقاش للحضور معلومات حول سلسلة من المبادرات الممولة من الاتحاد الأوروبي، من التعليم والتعليم المهني والتقني إلى التدريب، وبناء السلام، وريادة الأعمال، ودعم تطوير السياسات الشبابية وتنفيذها. واختتمت السهرة بعرض لمبادرات مختارة ممولة من الاتحاد الأوروبي تستهدف الشباب.

وتزامن الحدث مع إطلاق حملة EU4YOUTH عبر "فايسبوك" و"تويتر" الهادفة إلى التوعية على المبادرات الشبابية الممولة من الاتحاد الأوروبي في بلدان الجوار الجنوبي. وتستهدف الحملة مليون شاب وشابة بين سن 18 و35 عاماً في الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس.
الخلفية:

يشكل الشباب بين سن 15 و29 عاماً نحو 28% من مجموع سكان لبنان. ويدعم الاتحاد الأوروبي الحكومة اللبنانية في تطوير سياسة وطنية للشباب وتنفيذها. كما يدعم عمالة الشباب واندماجه في إجراءات صنع القرار.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard