"الوفاء للمقاومة" تثمّن مواقف عون: لوجوب اعتماد النسبية

15 شباط 2017 | 16:18

(عن الانترنت).

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها، فناقشت البنود الواردة في جدول اعمال جلستها، فثمّنت، في بيان تلاه النائب حسن فضل الله، "المواقف الوطنية الواضحة التي أدلى بها أخيراً رئيس البلاد العماد ميشال عون خصوصاً لجهة تأكيده على ضرورة بقاء المقاومة وحاجة لبنان اليها، ولجهة ثقته بحرصها على الاستقرار الداخلي وتشديده على دورها الإيجابي مع الجيش اللبناني في التصدي للإعتداءات الإسرائيلية وتحرير بقية الأراضي اللبنانية المحتلة".

واعتبرت الكتلة أنّ "هذا الفهم العميق والواثق من شأنه وضع النقاط على الحروف وتصويب أي فهم ملتبس وتوهين أي تشكيك مفتعل حول أهمية إستمرار المقاومة وتكامل دورها وأدائها مع سياق مشروع بناء الدولة، معربة عن "تأييدها الكامل لما سجَّله فخامة الرئيس من مواقف وطنية وقومية حريصة على علاقات الأخوّة مع الدول العربية وعلى الهوية الفلسطينية التي ينبغي حفظها وحمايتها من كل المحاولات الإسرائيلية لإلغائها".

كما أكّدت اقتناعها "بوجوب إعتماد قانون انتخاب جديد في البلاد يقوم على النسبية مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة، ولا ترى في ذلك أي انتقاص أو تهميش لأي مكوِّن من المكوِّنات اللبنانية، ومع ذلك فإن الكتلة منفتحة على كل نقاش جدي يدور حول أي صيغة معقولة ومتماسكة، يمكن التوافق عليها.
وهي تدعو الجميع الى إنتهاز الفرصة ضمن المهلة المتبقية لإخراج اللبنانيين من دوامة القلق وعدم الاستقرار الناجمَيْن عن تغييب العدالة في تمثيلهم وشل قدرتهم على المحاسبة القانونية الجديَّة للحكومات والنواب".

ودعت "كل مكونات حكومة استعادة الثقة إلى اقرار سلسلة الرتب والرواتب والتشدّد في إقفال منافذ الهدر والسمسرات والفساد في الإدارة وفي كل مرافق البلاد. كما تدعو إلى تجنب أي زيادة على الضرائب والرسوم التي تطال الفئات الاجتماعية المتدنية الدخل، لما لذلك من تداعيات سلبية على الأمن الاجتماعي والإقتصادي العام".

وأضاف البيان: "تلتزم الكتلة السعي الدؤوب لحث الحكومة على مباشرة فتح منافذ الحلول الواقعية الجادة لإعادة النازحين السوريين الى مدنهم وقراهم عبر التواصل مع الحكومة السورية والتنسيق معها في هذا الموضوع المهم .. وتضع الكتلة كل إمكاناتها للمساعدة في هذا المجال"، وختمت:"ننبّه خصوصاً بعد فشل المشروع التآمري على سوريا، إلى مخاطر الإجراءات الإسرائيلية المتمادية في هذه المرحلة لجهة التوسع الاستيطاني ومواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وقضم أراضيه".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard