أجواء الـ"فالنتاين" في صيدا... لا اكتراث واعتراض (صور)

13 شباط 2017 | 20:29

المصدر: "النهار"

(أحمد منتش).

بدت خجولة جداً وشبه معدومة الى حد ما، مظاهر ومعالم الزينة بعيد فالنتاين في اسواق #صيدا التجارية ومحلات بيع الهدايا والالعاب. وحدها محلات بيع الورد تنافست على تزيين واجهاتها وصالاتها بمقتضيات العيد، خصوصاً بالورود الحمراء، الى جانب "الدبدوب" الأحمر.



قبل ظاهرة الشيخ احمد الاسير، الموقوف في سجن رومية بعد القضاء على مربّعه الامني في محيط مسجد بلال بن رباح في صيدا، كانت معظم المؤسسات التجارية في صيدا، خصوصاً محلات بيع الهدايا والالعاب والورود تتزين قبل ايام بكل مظاهر العيد بهدف تنشيط حركة البيع والشراء، واعتبار العيد سلعة لتسويق بضائعها، اكثر من ان يكون هدفها نابعاً من ايمانها بأهمية هذا العيد في حياتها الشخصية، وطوال فترة تصاعد حركة الشيخ الاسير في صيدا خلال ثلاث سنوات، اضمحلت معالم ومظاهر العيد في المدينة، لا سيما بعدما اعلن في احدى خطبه بعد صلاة الجمعة، ان عيد فالنتاين هو بدعة من بدع الشيطان.

وبعد غياب الاسير عن صيدا، بقيت معالم ومظاهر هذا العيد هذه السنة خجولة وشبه معدومة. والسبب في ذلك كما اجمع العديد من تجار المدينة، هو الوضع الاقتصادي والمعيشي لغالبية الناس، والتي باتت همومها محصورة في توفير لقمة الخبز ودفع تكاليف الصحة والتعليم وما شابه، اضافة الى ان هذا العيد هو شخصي وغريب عن عادات المجتمع الصيداوي رغم تنوعه وانفتاحه على العالم.



يقول التاجر غسان نحولي: "صدقني كيف بدك نحتفل بهالعيد والناس طفرانة ومديونة. بدي من واحد 5 الاف ليرة من اكثر من شهر ومش قادر يدفع، وغيروا شي 50 الف وثالث اكثر من 100 الف، وانا شخصيا مديون للمدرسة. ابني صار شاب وبعتقد انو راح يبعت لصديقته شي وردة عالفايسبوك او كم كلمة ود عالواتساب. مرتي بتعرف وضعنا مليح ومش راح تنتظر مني لا هدية ولا حتى وردة حمرا، سعرها اليوم بالسوق 3500 ليرة لبنانية".

مختار مكسر العبد، احمد محمود حبلي، لا يعترف بعيد العشاق، و14 شباط بالنسبة اليه هي ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، واجمل وردة او هدية يستطيع تقديمها في كل مناسبة لوالدته فقط لا غير، ويرى ان "غالبية أهل صيدا لا تكترث اطلاقاً لهذا العيد، الا ان شقيقه الأكبر رضوان يعتبر عيد فالنتاين، هو عيد رمزي ولا يعارض تالياً الاحتفال به. ويجب على كل شاب أو رجل ان يقدم الى حبيبته او زوجته هدية في هذا العيد، أقله وردة حمراء".

(أحمد منتش).


 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard