القوات التركية وفصائل سورية معارضة تدخل مدينة الباب

11 شباط 2017 | 14:27

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

دخلت القوات التركية وفصائل سورية معارضة تدعمها السبت الى مدينة الباب التي تحاصرها من ثلاث جهات وتعد اخر ابرز معاقل تنظيم #داعش في محافظة #حلب في شمال #سوريا، وذلك غداة تقدم قوات النظام جنوبها.
وقبل ايام من موعد استئناف مفاوضات جنيف المحددة في العشرين من الشهر الحالي، اعلنت وزارة خارجية كازاخستان السبت دعوتها الحكومة السورية والفصائل المعارضة الى جولة جديدة من المحادثات على مستوى رفيع يومي الاربعاء والخميس في #أستانا.
ميدانيا، في شمال سوريا، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن "القوات التركية وفصائل معارضة في اطار عملية +درع الفرات+ توغلت السبت في القسم الغربي من مدينة الباب" وتمكنت بعد ذلك من السيطرة على "كامل الضواحي الغربية" للمدينة.
وافاد المرصد عن "معارك عنيفة" تخوضها هذه القوات ضد تنظيم الدولة الاسلامية على محاور عدة، تزامناً مع قصف تركي وغارات عنيفة على المدينة.
وياتي تقدم هذه القوات التي تحاصر المدينة من الجهات الغربية والشمالية والشرقية، غداة وصول قوات النظام السوري وحلفائها الى مشارف المدينة من جهة الجنوب، حيث باتت على بعد 1,5 كيلومتر منها، بحسب المرصد.
وتمكنت قوات النظام الاثنين من قطع طريق حيوي للجهاديين جنوب المدينة، ما ادى الى عزلهم تماما داخلها.
ومنذ شهرين، تشكل مدينة الباب التي يسيطر عليها الجهاديون منذ العام 2014، هدفا لهجوم يشنه الجيش التركي دعما لفصائل سورية معارضة في اطار عملية "درع الفرات"، قبل ان تبدأ قوات النظام السوري وحلفاؤها قبل اسابيع وبدعم روسي هجوماً موازياً للسيطرة على المدينة.
وليس واضحا ما اذا كان الجانبان التركي والروسي الواقفان على طرفي نقيض اصلا في النزاع السوري، يتسابقان ميدانيا للوصول والسيطرة على الباب او ان كان هناك اتفاق غير معلن بينهما، خصوصا ان روسيا قدمت في وقت سابق دعما جويا للعملية التركية الداعمة للفصائل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard