تبني مادونا طفلتين يثير جدلاً... نجمة البوب شعرت بأنّها "ملزمة"؟

8 شباط 2017 | 17:16

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

يثير تبني نجمة البوب الاميركية #مادونا طفلين توأمين في ملاوي انتقادات جمعيات خيرية عدة في هذا البلد الواقع في جنوب القارة الافريقية والذي تبنت فيه النجمة طفلين في 2006 و2009.

وسمحت محكمة ليلونغوي في ملاوي لمادونا بتبني طفلتين توأمين، هما استير وستيلا البالغتان أربع سنوات من دار الأيتام عينها في مدينة مشينجي (الوسط الغربي) قرب الحدود مع زامبيا حيث تبنت المغنية ديفيد باندا سنة 2006 قبل ثلاث سنوات على تبنيها الطفلة ميرسي جيمس في ملاوي ايضا.
وفي 2006، انشأت مؤسسة "رايزينغ ملاوي" للاهتمام خصوصا بالايتام في هذا البلد وانشاء مستشفيات.

وقال مدير جمعية "عيون للاطفال" الخيرية في ملاوي ماكسويل ماتيويري لوكالة فرانس برس: "يجب عليها القيام بمقاربة مختلفة عبر مساعدة الأطفال الفقراء ضمن الإطار الأسري عوضا عن تبنيهم".

(أ ف ب).

وأضاف: "اكثرية العائلات ترغب في تربية اطفالها بنفسها في حال توفر الدعم المالي لها".
واعتبر مدير الشبكة الافريقية لحماية الاطفال والوقاية من الانتهاكات الجنسية كن مهانغو أن "مادونا تعطي انطباعا بأن في ملاوي سوقا للاطفال الفقراء الجاهزين للتبني".

ووفق القرار القضائي، شعرت مادونا بأنها "ملزمة" تبني هذين التوأمين. ولفتت القاضي فيونا موالي التي اعطت الاذن بالتبني الى ان عمل مادونا في دور الايتام يدفعها الى الشعور بـ"واجب سد ثغرة في حياة" الاطفال و"فتح منزلها" امامهم.

وفي نهاية كانون الثاني، أعلنت السلطات القضائية أنها تنظر في طلب قدمته مادونا، غير أن النجمة الأميركية نفت أن تكون في صدد التبني، مؤكدة أنها زارت البلاد للاضطلاع على شؤون مؤسستها "رايزينغ ملاوي".

وأضاف القرار أن مادونا ستتمكن من اعطاء هؤلاء الاطفال "مسكنا فخما وفسيحا ومريحا في حي راق" في الولايات المتحدة.
ولفتت القاضية الى ان مادونا (58 عاما) رغم كونها "تخطت السن التي تعتبر طبيعية للانجاب"، اجتازت بنجاح اختبارا طبيا لتأكيد أنها بصحة جيدة.
ووضعت الفتاتان في ميتم اثر وفاة والدتهما بعيد الولادة، وقد غادر والدهما المنزل الاسري للزواج مجددا كما ان جدتهما لم تكن قادرة على استقبالهما في منزلها.

(أ ف ب).

وأعطى والد الفتاتين التوأمين اللتين موافقته على تبني الطفلتين معلنا موافقته على "التخلي بشكل دائم" عن حقوقه الابوية من دون اي تعويض مالي.

وأثارت زيارات مادونا المتكررة إلى هذا البلد الفقير في جنوب القارة الافريقية جدلا في بعض الأحيان.
ففي العام 2013، أخذت الرئيسة الملاوية آنذاك جويس باندا على النجمة الأميركية ما اعتبرته سلوكا متعاليا مع السلطات من خلال المطالبة بمعاملة تفضيلية غير مبررة والتباهي المفرط بسخائها ازاء ملاوي.

وأنشأت مادونا في العام 2006 مؤسسة "رايزينغ ملاوي" التي تؤكد انها دفعت ملايين الدولارات لتمويل دور أيتام ومؤسسات عدة لحماية الأيتام في البلاد.

وتحسنت علاقاتها مع الرئيس الجديد بيتر موثاريكا الذي أكد أن حكومته "ستبقى ممتنة لمادونا لتعلقها الكبير بملاوي".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard