هل تعود العلاقة بين "حزب الله" و "حماس" الى سابق عهدها؟

28 تموز 2013 | 13:08

المصدر: خاص - "النهار"

  • المصدر: خاص - "النهار"

أدى تطور الاحداث الاخيرةفي مصر وازاحة "الاخوان المسلمين" عن سدة رئاسة الجمهورية في القاهرة الى خلط الاوراق واعادة الحرارة الى العلاقة التي تربط حركة "حماس" و حزب الله" .

وكان مسؤول ايراني يشرف على الاتصالات مع "حماس" قد التقى مع قياديين فيهافي حضور مسؤولين عن "حزب الله" في لقائين قبل ايام على هامش افطارين في بيروت.

وتؤكد مصادر في "حماس" لـ "النهار" على علاقتها والحزب، رغم اختلافهما حيال طريقة التعاطي مع الازمة المفتوحة في سوريا والحرب الدائرة على اراضيها.

وترى ايضاً ان المشهد الجديد في مصر بعد "انقلاب العسكر" ، أثبت ان الاميركيين يستهدفون كل الحركات الاسلامية في المنطقة وليس "حزب الله" فحسب. وان ما يحصل في مصر ما هو الامقدمة للتضييق على "حماس" في فلسطين، وانه لا بد من اجراء المراجعات المطلوبة، ولاسيما ان بعض الرؤوس الساخنة اتهمت " حماس" بالارتماء في الاحضان الاميركية وانها تخلت عن مشروعها المقاوم ضد اسرائيل.

وثمة نقطتان ايضاً دفعتا الى الاجتماع الثلاثي بين الحزب و"حماس" والمسؤول الايراني هو وضع الاتحاد الاوروبي الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب والقائمة السوداء فضلاً عن ضرورة التطرق الى موضوع اطلاق المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية.

عودة اللقاءات بين "حماس" و"حزب الله" كسرت جدار الجليد بينهما بسبب تباعدهما في الرؤية بسبب

الازمة في سوريا، لكنهما اتفقا الابقاء على هذه العلاقة وخصوصاً في ظل التبدلات الاخيرة التي طرأت في المنطقة بعد "الربيع العربي" واولى الاشارات بداتفي الظهور من ميادين القاهرة.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني