جولة عكارية للمرعبي والوفد الأممي: مستمرّون بتقديم الدعم (صور)

5 شباط 2017 | 10:59

المصدر: "النهار"

جال وفد من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حضور وزير الدولة لشؤون النازحين #معين_المرعبي، على بلدات ببنين، المحمرة، المنية، في #عكار، لمعاينة واقع النزوح، أزماته، مشاكل النازحين، والمجتمعات المحلية المضيفة.

وضم الوفد سفيرة كندا في الأمم المتحدة روز ماري مكاري، وفي لبنان ميشال كاميرون، مساعد الممثل الاقليمي ايمانويل جينياك، ومديرة مكتب المفوضية في الشمال ايتا شويت.

المحطة الأولى كانت في بلدية ببنين، حيث اكد رئيس البلدية الدكتور كفاح الكسار في كلمة على صعوبة الواقع المتاتي من ازمة النزوح القائمة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات المضيفة.

سفيرة كندا في الأمم المتحدة، قالت: "أننا لا نفوت أي فرصة لتذكير المجتمع الدولي بالأعباء على لبنان وحاجاته، لذلك لا يجب أن تظنوا أننا ننسى أزمة النازحين والأعباء الملقاة على عاتقكم"، مضيفة: "كل النازحين الذين التقينا بهم يبدون رغبة في العودة الى ديارهم، وهذا لن يحصل في وقت قريب وفي هذه الفترة علينا طلب عودة السلام والأمان الى سوريا ليتمكن النازحون من العودة، ونحن سنساعد في هذا الأمر".

وتابعت: "إننا على ثقة بأن اللبنانيين سيتحملون هذه الأعباء بوجود شراكة مع المجتمع الدولي، ويجب أن نتحلى بالصبر ونحن مستمرون بتقديم الدعم للبلديات الحاضنة للنازحين".

من جهتها، أعربت كاميرون عن تقديرها لأبناء عكار "الذين يقدمون دعما متواصلا للنازحين منذ خمس سنوات، بالرغم من كل المشاكل التي تعاني منها البلديات ان كان في ما يخص المياه أو البنى التحتية"، لافتة الى أنّ المرعبي "عكس صورة لبنان الحقيقية خلال مؤتمر هلسنكي، وذكرنا أن سبب وجودنا هو دعم البلديات في هذا المجال، ونحن سنستمر بدعم لبنان والمجتمع المضيف".

المحطة الثانية للوفد كانت في مركز "الايمان الصحي"، حيث التقى أعضاؤه عددا من المرضى واطلعوا من مدير الجودة في المراكز الصحية للجمعية الطبية الاسلامية سيف الاسلام على مجمل الخدمات التي يقدمها المركز "والذي يستقبل سنويا 8 آلاف مريض صحة عامة، 5 آلاف مريض صحة إنجابية، كما تتم معانية 300 امرأة نازحة من القابلة القانونية كل شهر".

الجولة العكارية اختتمت بزيارة احد مخيمات اللجوء في بلدة المحمرة حيث اشتكى عدد من النازحين للمرعبي من رسوم الاقامة، وتشدّد الأمن اللبناني في موضوع تجديد الاقامات دوريا، مؤكدين عدم قدرة النازحين المالية على تحمل هذا الأمر وعجزهم عن إيجاد كفيل لبناني.

وردّ المرعبي مؤكدا "أن وزير الداخلية نهاد المشنوق بصدد الاعلان في الأيام المقبلة عن الغاء رسوم الاقامة، ما من شأنه التخفيف كثيرا عن النازحين"، لافتا الى "أن هذه الخطوة أتت نتيجة جهود الوزير المشنوق وبالتنسيق مع مفوضية اللاجئين، ورعاية مباشرة من الرئيس سعد الحريري".

وجدد المرعبي تأكيده ضرورة "تأمين فرص عمل للحد من مخاطر البطالة المتفاقمة في مجتمعنا عقب النزوح"، لافتا الى "أن مشاريع البنى التحتية والمشاريع الزراعية من شأنها أن تؤمن فرص عمل للبنانيين والنازحين ما يخفف من المشاكل الاجتماعية، ويساعد المجتمع المضيف على الصمود". 





إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard