اعتداء بالساطور قرب اللوفر... هولاند: "الطابع إرهابي"، المشتبه فيه مصري؟ (صور وفيديو)

3 شباط 2017 | 18:58

المصدر: "رويترز، أ ف ب، النهار"

  • المصدر: "رويترز، أ ف ب، النهار"

(أ ف ب).

اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا #هولاند اليوم، ان الانتشار الامني في اللوفر اتاح تفادي اعتداء "له طابع ارهابي".

واضاف في القمة الاوروبية بمالطا ان العملية الامنية المعروفة بـ "سنتتنيل" (حارس): "اتاحت حتى وان كان المستهدفون عسكريين، تفادي عمل له طابع ارهابي بالتاكيد"، مشيرا مع ذلك الى انه "يعود للقضاء القيام بالتحقيق اللازم" في الاعتداء.

واعتبر ان "التهديد" بحصول اعمال ارهابية "يبقى قائما"، وعلى فرنسا ان تواصل "التصدي له"، كما اشاد بـ"شجاعة وتصميم" العسكريين الذين تصدوا للمهاجم.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر قوله أنّ "الدلائل الأولية تشير إلى أنّ المشتبه فيه بهجوم المتحف مصري وصل إلى فرنسا في نهاية كانون الثاني"، فيما ذكر مصدر مطلع على التحقيق لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" أنّ "المهاجم وصل الى فرنسا في طائرة آتية من دبي، وانه قدّم نفسه على انه مصري في طلب تأشيرة الدخول".

واشار المصدر الى أنّ الرجل "غير معروف من اجهزة الشرطة الفرنسية"، وقال انه ولد في مصر وان عمره 29 عاما، وفق المعلومات التي تضمنها طلب التأشيرة. وأضاف ان العمل جار للتحقق من هويته.

وقال مصدر آخر قريب من التحقيق ان الرجل "دخل في 26 كانون الثاني إلى الاراضي الفرنسية".

وكان رجل هاجم صباح اليوم دورية عسكرية بالساطور بالقرب من متحف اللوفر، هاتفاً "الله أكبر"، قبل ان يصاب بجروح خطيرة عندما اطلق جندي النار عليه، في اعتداء وصفه رئيس الوزراء الفرنسي بال"ارهابي".

واصيب احد العسكريين بجروح طفيفة في الرأس، بينما اصيب المهاجم "في البطن"، وفق ما اوضح قائد شرطة باريس ميشال كادو الذي اضاف انه تم "التحقق من محتوى حقيبتين كانتا بحوزته، وتبين انهما لا تحتويان على متفجرات".

وصرح رئيس الوزراء برنار كازنوف ان الهجوم تم في موقع سياحي شهير في العاصمة الفرنسية "في ما يبدو محاولة اعتداء ارهابي". واضاف خلال زيارة الى غرب فرنسا: "علينا توخي الحذر"، مشيرا الى ان هذا العمل ياتي في وقت يبقى "التهديد في مستوى عال جدا".

وشهدت فرنسا في 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات غير المسبوقة التي تبناها جهاديون واوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى. كما تم احباط سبع عشرة محاولة اعتداء هذه السنة، بحسب الحكومة.

وتاثرت السياحة بشكل مباشر وسجلت تراجعا العام الماضي خصوصا في باريس. ويأتي الاعتداء في يوم تطلق المدينة خلال المساء حملتها من أجل استضافة الالعاب الاولمبية في 2024، وستتم اضاءة برج ايفل بالمناسبة.

ووقع الاعتداء الساعة 09,00 ت غ عند مدخل المتحف الذي يقصده اكبر عدد من الزوار في العالم.

وروت موظفة في مطعم داخل المتحف: "راينا الزبائن في القاعة يركضون، عرفنا فورا ان الامر خطير. هرعنا الى الخارج، راينا الموت بأعيننا، في ظل كل ما يحصل هذه الايام. لقد خفنا كثيرا".

وقال كادو ان المهاجم الذي كان يحمل "ساطورا على الاقل وربما سلاحا ثانيا" اندفع نحو دورية من اربعة عسكريين ووجه تهديدات هاتفا "الله اكبر"، فاطلق احد العسكريين "خمس رصاصات" واصاب المهاجم في بطنه.

وقال مصدر عسكري ان احد الجنود حاول في البدء السيطرة على المهاجم مستخدما تقنيات الدفاع عن النفس لكن دون جدوى. وعندها فتح عسكري اخر النار.

وتابع كادو ان الشرطة اوقفت المهاجم وشخصا آخر "اشتبهت بسلوكه"، لكنه امتنع عن القول ما اذا كان هذا الشخص متورطا في الاعتداء.

وفتحت النيابة العامة التابعة لجهاز مكافحة الارهاب في باريس تحقيقا حول "محاولات اغتيال على ارتباط بتنظيم ارهابي وتشكيل عصابة ارهابية اجرامية".

وأبعدت السلطات الحشد الذي كان في المتحف ويقدر عدده بـ250 شخصا الى مكان "آمن" في المتحف خلال الاعتداء، بحسب قائد الشرطة.
وفرض طوق امني حول المتحف الذي يقصده يوميا عشرات الاف الزوار وانتشر العديد من الشرطيين المزودين بسترات مضادة للرصاص في المكان، ووفق صحافية في "فرانس برس"، كما تم اغلاق محطات المترو الواقعة على مشارف المتحف.

وقالت سائحة بريطانية: "الامر محزن ومروع. لا يمكننا ان نتركهم يربحون".

Evénement grave de #sécurité publique en cours à #Paris quartier du #Louvre, priorité à l'intervention des forces de sécurité et de secours pic.twitter.com/PxTLacJk7a

 

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي شريط  فيديو صوّره أحد الموجودين في المتحف، يظهر حالة ارتباك بعد إطلاق جرس الانذار في اللوفر. 

 

 

 

(أ ف ب).









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard