علماء النفس يُحذرون الأهل من صدمة تحوّل حياة المراهقين جحيماً

3 شباط 2017 | 08:33

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يضطلع الصديق المقرّب بدور محوري في حياة المراهق. ويكاد يكون العنصر الأهم في يومياته الى جانب الأهل. انه أكثر شخص يفهم مشكلاته، ويشاركه تفاصيل حياته الشخصية في المدرسة والحي وعلى الهاتف. ولا نبالغ في القول أن الوحدة هي العنصر الأكثر ضرراً للمراهقين في حال خسروا أصدقاءهم المقربين الذين اختاروهم بأنفسهم. واذا كان تغيير مكان السكن او تبديل المدرسة او الهجرة من المشكلات التي يمكن حلّها من خلال التواصل الافتراضي عبر تطبيقات الهواتف الذكية أو مواقع التواصل الاجتماعي، فإن اي حادث يؤدي الى موت الصديق من شأنه أن يقلب حياة المراهقين رأساً على عقب.

لماذا لا يتقبّل المراهق حادث موت صديقه المقرّب؟ تقول الاختصاصية في علم النفس والمعالجة النفسية كارلا سركيس لـ"النهار" إن "مرحلة المراهقة تتميّز بقلب المقاييس والمعايير الموضوعة من الأهل والبالغين في محيط المراهق. ويسعى المراهق حينها لتطبيق تصوراته الشخصية او التي يتشارك بها مع أصدقائه، والتي غالباً ما تكون ثورية، تندرج في إطار نزعته للحياة. ويأتي الموت فجأةً ليحوّل ما كان مستبعداً الى واقع غير متلائم مع مسيرة الحياة الدافقة في جسم المراهق، كما وفي تصرفاته، في رؤيته لنفسه، للمحيط وللمستقبل".

لكن، كيف نساعده على تخطي هذه الواقعة الصادمة؟ سؤال تجيب عنه سركيس قريباً في "النهار".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني