ديبلوماسي غربي: بقاء الأسد يعني استمرار الحرب في سوريا

2 شباط 2017 | 22:59

المصدر: النهار

حذر ديبلوماسي غربي رفيع في الأمم المتحدة من أن تغييب العملية الإنتقالية لن يؤدي الى إنها الحرب في #سوريا، معتبراً أن القتال سيتواصل ما دام الرئيس بشار #الأسد في الحكم.

وكان الديبلووماسي الغربي يتحدث مع عدد محدود من الصحافيين إذ أوضح أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دو ميستورا "يعترف بالحاجة الى ابقاء التركيز العام على كل نواحي القرار ٢٢٥٤، بما فيها العملية الإنتقالية"، محذراً من "تغليب وجهة نظر #روسيا" حيال كيفية حل الأزمة السورية، إذ أنه "من الحيوي بالتأكيد أن تدير الأمم المتحدة هذه العملية".

وأضاف أن المؤتمر الدولي في الأستانة "كان مساعداً كخطوة في اتجاه محادثات جنيف. غير أنه ليس العملية السياسية". وحذر من "وقوع روسيا في فخ الظهور وكأنها تدعم الشيعة على حساب السنة" في الشرق الأوسط. وقال: "إذا كان أحد يظن أنه ستكون هناك تسوية، من دون عملية انتقالية، فهذا ما لن ينهي الحرب. الناس سيواصلون القتال ما دام الأسد في الحكم"، مضيفاً أن "تحليلنا هو أنه على الأسد أن يذهب، والتفاوض إنما هو على المدة، وعلى الأفراد الآخرون الذين يجب أن يذهبوا، وما قد يعنيه ذلك في اطار مؤسسات الدولة السورية".

ورأى الديبلوماسي الغربي أيضاً أن "الإيرانيين يجب أن يكونوا مسؤولين كلاعب اقليمي" لأن جزءاً من "المحتوى الإستراتيجي لخطة العمل المشتركة الشاملة" بين ايران و"مجموعة ٥ + ١" أنها "تسمح لإيران بالخروج من العزلة مقابل أن تمارس حقوقها وواجباتها كعضو أكثر طبيعية في المجتمع الدولي"، مضيفاً أنه "إذا نظرت الى سياساتهم في المنطقة، لا يقومون بذلك". وأعطى أمثلة على "الدور البناء المسؤول في المنطقة، أولاً وقبل أي شيء: لا تمويل أو تقديم أسلحة لحزب الله في سوريا، لا انتهاك لحظر الأسلحة، لا أسلحة للحوثيين في اليمن، لا تدخل في العراق أو لبنان".

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard