هل رفع دونالد ترامب السبابة خلال مكالمته الهاتفية "المحمومة" مع رئيس الوزراء الأوسترالي؟

2 شباط 2017 | 14:38

لم يكد يمضي أسبوعان على تنصيب الرئيس الأميركي الجديد حتى بدأت النقاشات المحمومة بينه وبين قادة آخرين في العالم. فقد أُفيدأن ترامب أقفل الخط بوجه رئيس الوزراء الأوسترالي مالكولم تورنبول بعد سجال بينهما على خلفية اتفاق حول اللاجئين أبرمته أستراليا مع الرئيس أوباما، بحسب صحيفة "الواشنطن بوست".

ونقل موقع "ميرور" أن الصورة التي التُقِطت خلال المكالمة الهاتفية، ونُشِرت عبر الحساب الرسمي للبيت الأبيض على موقع "تويتر"، تبدو بريئة إلى حد كبير، غير أن مستخدمي "تويتر" يعتقدون أنهم رأوا شيئاً غريباً فيها. فالصورة البيضاء والسوداء تُظهر ترامب جالساً إلى مكتبه في المكتب البيضاوي يتحدث عبر الهاتف فيما يصغي العديد من أفراد فريق عمله باهتمام شديد.

لكن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ركّزوا على يد ترامب عبر تقريب الصورة، ويعتقدون أنه يرفع إصبعه الوسطى أو السبابة في حركة فظة. وقد تكهّن البعض أنه فعل ذلك عمداً.

ماذا لو أن ترامب يحب أن يمسك الهاتف بهذه الطريقة لتثبيته جيداً؟ ماذا لو أن الكاميرا التقطته من زاوية سيئة؟ لقد أصر تورنبول على أن ترامب لم يقفل الخط بوجهه، وأن المكالمة انتهت "بطريقة ودّية".

وقد زعمت صحيفة "الواشنطن بوست" أن ترامب هاجم تورنبول بسبب إصراره على ضرورة التزام الولايات المتحدة باتفاق لتبادل اللاجئين أُبرِم مع باراك أوباما. وعمد ترامب إلى قطع الاتصال بعد 25 دقيقة فقط، على الرغم من أنه كان من المقرر أن تستمر المكالمة لمدة ساعة كاملة، كما أوردت "الواشنطن بوست".

لقد تحدث الرئيس الأميركي بلطف مع قادة آخرين منهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه وصف مكالمته الهاتفية مع تورنبول بأنها "الأسوأ حتى الآن"، بحسب التقرير.

وكان هذا التقرير الذي نشرته صحيفة "الواشنطن بوست" موضع تغطية واسعة في أستراليا حيث يقود تورنبول البلاد بعد فوزه في الانتخابات بفارق ضئيل. وقد صرّح رئيس الوزراء الأوسترالي اليوم الخميس أنه تحدث "بصدق" و"صراحة" مع الرئيس الأميركي، لكنه لم يؤكّد أن ترامب أنّبه بشدة وقطع الاتصال. غير أن مصادر قالت لقناة "سكاي نيوز" الأوسترالية إن رئيس الوزراء الأوسترالي يعتبر ترامب "متنمراً"، وأنه من "أجل مواجهة المتنمر، عليك أن تستخدم الأسلوب نفسه معه".

يشار إلى أن اتفاق إعادة توطين اللاجئين أُبرِم العام الماضي بين أستراليا، التي قاتلت إلى جانب الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق، وإدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وقد وافقت واشنطن بموجبه على إعادة توطين 1250 طالب لجوء محتجزين في معسكرات في جزيرتَي بابوا غينيا الجديدة وناورو في المحيط الهادئ. في المقابل، تعيد أستراليا توطين اللاجئين من السلفادور وغواتيمالا وهندوراس.

وقد غرّد ترامب اليوم أنه سيدرس "الاتفاق الغبي".



 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard