He takes me for granted... لماذا يفعل هذا بي؟

نتساءل أحياناً عن الأسباب التي تدفع الشريك الى اللامبالاة في عواطفنا وعدم تدارك مخاوفنا رغم التضحيات الجسيمة التي نقدمها إنقاذاً للعلاقة العاطفية من الانهيار. إن ذلك سببه المجانية في الحب أو ما يسمى في اللغة الانكليزية بـ I take my lover for granted. ويدور في ذهننا الكثير من الاسئلة في هذا الإطار بحثاً عن أجوبة صريحة. هل إن الشريك يبادلنا الحب فعلاً؟ أم إن زواجنا (علاقتنا) بُني على أسس غير متينة؟

تقول المعالجة النسقية التحليلية اليانا القاعي لـ"النهار" إن "المجانية في الحب عبارة عن علاقة غير صحيّة أو تشوبها السموم. يُمكن الشخص أن يستفيد من مشاعر الآخر تجاهه ويضمن وجوده في حياته نفسياً ومادياً وجنسياً". وتضيف: "هذا النوع من الأشخاص اعتاد أن يُفكر بنفسه وبتلبية حاجاته ورغباته دون التفكير بمصلحة الآخر ومشاعره". وعن نتائج الاستمرار في علاقة كهذه على نحوٍ بعيد، تقول:
ـ شعور دائم بأن الشريك المضحي تجاه العلاقة يرتكب قرارات خاطئة مما يخلق لديه شعوراً دائماً بالذنب.
ـ شعور بالضغط الدائم.
ـ اكتساب صورة سلبية عن ذاته وفقدان الثقة بالنفس.
ـ شعور بالغبن والخيانة.
ولكن، ماذا يفعل الشريك المتغافل عندما يكتشف أنه خسر الشخص الذي أحبّه وضحّى بنفسه لأجله؟ سؤال تجيب عنه القاعي قريباً في "النهار".

 

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

طريقة الدفع

عبر بطاقة الإئتمان الخاصة بك.

NetCommerce

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني