الراعي: لا تُسنّ القوانين على قياس أشخاص وفئات

29 كانون الثاني 2017 | 13:22

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس #الراعي قداس الأحد وجناز الاربعين لراحة نفس المطران ادمون فرحات في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في #بكركي، عاونه فيه المطارنة: حنا علوان، بولس منجد الهاشم، سمير مظلوم ويوسف سويف، بمشاركة السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا ولفيف من المطارنة والكهنة والراهبات.

وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "لو عرفت عطية الله" !"(يو4:10) أكّد فيها أنّ "حوار الحقيقة في المحبة"، هذا هو نهج الكنيسة، وينبغي أن يكون نهج المسيحيين بنوع خاص.

وفي الشق السياسي، قال: "نرجو أن يكون النهج اللبناني الذي تعتمده المؤسسات الدستورية. ففي خدمة الخير العام، وحده "حوار الحقيقة في المحبة" يضع هذه المؤسسات في مسارها الطبيعي، بعيدا عن الاستغلال الشخصي أو الفئوي أو المذهبي، وعن فرض الرأي بالقوة أو بالمقاطعة أو بالتعطيل. فلو ساد مثل هذا الحوار منذ سنة 2005 لكان لنا قانون انتخابات نيابية جديد منذ سنوات. ولو يسود مثل هذا الحوار اليوم، ونحن أمام الاستحقاق الدستوري لإجراء الانتخابات، لتحمل النواب مسؤوليتهم الدستورية والوطنية، وجنبوا المجلس النيابي مغبة انذار فخامة رئيس الجمهورية باللاأين: "لا لقانون الستين ولا للتمديد". مرة أخرى نقول لهم: لا تسن القوانين على قياس أشخاص وفئات، بل على قياس لبنان وشعبه. فجنبوا البلاد أزمة جديدة، فيما الداخل يتآكله الفساد والفقر والحرمان، ويهتز فيه الأمن والاستقرار؛ وفيما الخارج المجاور في غليان الحرب والتهجير والقتل والدمار. وندعو المسؤولين المدنيين عندنا إلى "معرفة عطية الله" التي هي وطننا اللبناني المميز، الذي تحميه يد سيدة لبنان الخفية، والذي من حقه على كل واحد وواحدة منا أن يحافظ عليه، لكي يواصل الرسالة. وقد أوكلتها إليه العناية الإلهية لخدمة هذا المشرق وقضية العيش الواحد بين الأديان والثقافات والحضارات".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard