لغة الجسد بين ترامب وميلانيا... لا دفء ولا حب حقيقياً

24 كانون الثاني 2017 | 21:51

على رغم الاهتمام الكبير الذي حظي به الرئيس الاميركي دونالد #ترامب يوم تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، كانت #ميلانيا محط أنظار الجميع، نساء ورجالاً على السواء، الحاضرين منهم في الاحتفال وأولئك الذين تابعوا الحدث عبر الشاشات. ونجحت إحدى الكاميرات في تسجيل واحدة من تلك النظرات، عندما كان الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون ، المعروف بولعه بالنساء، يسترق نظرات إلى السيدة الاميركية الاولى تطل على المنصة.
لم تكن المرة الاولى تشغل ميلانيا ترامب (46 سنة) الجميع. فمنذ الصعود المدوي لنجم قطب العقارات في الساحة السياسية خصوصاً، تتابع وسائل الاعلام العالمية أخبار عارضة الأزياء السلوفينية السابقة التي تتحدث الانكليزية بلكنة أجنبية.
تاريخها كعارضة أزياء طاردها في الحملة الانتخابية لزوجها، وكانت من الأسلحة التي لجأ إليها خصومه للهجوم عليه.وفي آب الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك بوست" صورة عارية لها كانت قد التقطت على الأرجح في الولايات المتحدة في عام 1995.
ولكن خلال الحملة الانتخابية، عمدت ميلانيا إلى تغيير ملابسها لتبدو أنيقة أكثر ومتناسقة مع الدور الجديد. وإطلالتها يوم التنصيب خصوصاَ أعادت الى الاذهان بقوة صورة جاكلين كينيدي، زوجة الرئيس الراحل جون كينيدي. فالثوب الأزرق السماوي ذو الياقة الكبيرة أثار مقارنات مع رمز الأناقة الراحلة، وخصوصاً مع ثوب مماثل ارتدته في احتفال تنصيب زوجها عام 1961.
ولكن أبعد من الثوب الأزرق الذي حمل توقيع المصمم الاميركي رالف لورين، سجل خبراء بلغة الجسد شيئاً غريباً يتعلق بميلانيا يوم التنصيب، حتى أن بعضهم قال إنها لم تكن تضحك الا عندما كان الرئيس ينظر اليها.
وفي الرقصة التي تشاركها السيد والسيدة ترامب، بدت ميلانيا كأنها "شيء" لزوجها، يحركها في اتجاهه وبعيداً منه كأي سلعة.
ولاحظ كثيرون الطبيعة الباردة الظاهرة للعلاقة بين الزوجين، وربما مقارنة بالعلاقة التي كانت تربط باراك وميشيل أوباما.
وبصراحة قالت الخبيرة بلغة الجسد سوزان كوستانتاين التي دربت مسؤولين حكوميين أميركيين ومحامين كباراً إن "ميلانيا هي سلعة للرئيس...لا أرى أي دفء أو حب حقيقي أو اهتمام".
فعلى رغم الرقصة الحميمة للرئيس وزوجته، قالت خبيرة أخرى بلغة الجسد هي باتي وود إن الطريقة التي رقصا فيها تؤشر لعلاقة غير متوازنة. وأضافت أن الرئيس "كان يسحبها بطريقة جنسية"، ملتصقاً بمنطقة حوضها، بينما كانت السيدة ترامب تبتعد عنه بهدوء وهما يرقصان، مشيرة الى أنها لا تريد "الاندماج معه كشريك".
أما الموقف الاخر الذي استحوذ على الاهتمام وانطوى على دلالات أيضاً فكان بحسب وود في مستهل يوم التنصيب، عندما "خرج ترامب من السيارة وصعد السلالم وصافح اوباما وزوجته بدل مساعدة زوجته على الخروج من السياسة، أو على الأقل انتظارها".
ووافقت على هذا الرأي كوستانتاين التي قالت:" إذا لم تكن تعرف أنهما متزوجان، ما كنت ستعرف أنهما كذلك".
وفي ختام احتفالات تنصيب الرئيس، لم ترافق ميلانيا ترامب إلى مسكنه الجديد بواشنطن، في سابقة لم تشهدها البلاد مثلها. فميلانيا قررت البقاء في نيويورك برفقة ابنها بارون (10 سنوات)، في قصر العائلة الواقع في قمة برج ترامب على الجادة الخامسة في نيويورك.
أما سبب "الانفصال" فيعود إلى "المدرج الدراسي" لابنهما المشترك، وفق ما صرح به جاسون ميلر المستشار السابق لحملة ترامب الانتخابية، موضحا أن باقي الأسر تتجنب أيضا تغيير مدرسة أبناءها وسط العام الدراسي.

Monalisa.freiha@annahar.com.lb
Twitter: @monalisaf

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard