انتحاري في الكوستا

المزيد من عناوين انتحاري في الكوستا

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
انتحاري في الكوستا

لماذا لم يفجّر الانتحاري نفسه وقت العراك مع الأمن؟


تصوير مروان عساف

تصوير مروان عساف
إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/527223
المصدر: "النهار"

يؤكدُ من تحدثَ الى الانتحاري عمر العاصي من الموظفين داخل مقهى "الكوستا" انه لم يكن في حال طبيعية، فقد "بدا وكأنه تحت تأثير أدوية ما".

الانتحاري الذي دخل وطلب القهوة وسأل الموظفة عن حالها قبل ان يطلب لوحاً من الشوكولا، خرج من المقهى ليجري اتصالاً هاتفياً، وحينها انقضت عليه القوة الامنية بلباس مدني وأوقفته. وسمع شهود العيان رجال الامن يقولون "انتبهوا من الحزام". وهنا يطرح السؤال حول سبب عدم تفجير الانتحاري نفسه في تلك اللحظة؟

وفق معطيات أمنية حصلت عليها "النهار" فان الطريقة التي تم ايقاف فيها الانتحاري كانت كفيلة بشله، اذ كانت حركات عنصار القوى الأمنية خاطفة إلى حد تكبيل يدي العاصي قبل اقدامه على أي حركة بامكانها تفجير الحزام الناسف.

وهناك سيناريوات عدة اخرى ترتبط بعاصي ممكن ان تؤدي إلى فشل تفجير الحزام، في رأي العميد المتقاعد هشام جابر ان الفرضيات محدودة، وهي الآتية:

-ان يكون حدث خلل تقني فلم ينفجر الحزام.
-ان يكون الانتحاري متردداً وقد بدّل رأيه في اللحظة الأخيرة.
-ان يكون غير محترف ولم يخضع لتدريبات كافية.
-ان يكون يحمل حزاماً من دون صاعق تفجير.


وخلص جابر في اتصال مع "النهار" الى ان التحقيق سيكشف حقيقة الأمر، لاسيّما مسألة صاعق التفجير.


ومن المتوقع ان يصدر بيان عن الجيش يحدد وزن الحزام الناسف وما يمكن اخراجه من التحقيقات الى العلن.
وعلم من مصدر أمني ان العاصي الذي كان من اتباع الشيخ الموقوف أحمد الأسير اعترف بتلقيه الأوامر من تنظيم "داعش" لتنفيذ المخطط الجهنمي في الحمرا.

 

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.