عون لنواب زحلة: الاستقرار والأمن هدية للبقاعيين وجميع اللبنانيين

20 كانون الثاني 2017 | 17:48

أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال #عون نواب زحلة طوني أبو خاطر وجوزف معلوف وعاصم عراجي وشانت جنجنيان أن الأجهزة الأمنية مستنفرة وتواصل ملاحقة خاطفي المواطن #سعد_ريشا لتأمين إطلاقه وإعادته سالما إلى ذويه.

وأكد أن الدولة "لن تسمح لأي جهة بالإساءة إلى الاستقرار الأمني السائد في البلاد لأن الاستقرار والأمن هما هدية للبقاعيين أولا ولجميع اللبنانيين ثانيا". وقال إن "مثل هذه الحوادث المعروفة الأهداف لن تؤثر على العلاقات الأخوية بين ابناء منطقة البقاع على اختلاف مذاهبهم، بل إنها ستعزز العلاقة في ما بينهم".

وكان النواب أبو خاطر ومعلوف وعراجي وجنجنيان نقلوا إلى رئيس الجمهورية قلق أبناء البقاع عموما وزحلة خصوصا لتكرار حوادث الخطف في المنطقة في مقابل فدية، إضافة إلى وقوع حوادث مخلة بالأمن، وكان آخرها حادثة خطف سعد ريشا.

وبعد اللقاء، تحدث أبو خاطر باسم الوفد، وقال: "قمنا كتلة نواب زحلة وأنا بزيارة فخامة الرئيس وهو الشخص الذي نراهن ونعول كثيرا عليه في بداية هذا العهد، ونقلنا إليه حالة البقاع الأمنية وخصوصا بعد عملية خطف سعد ريشا. لمسنا لدى فخامته اهتماما كبيرا وانكبابا على متابعة ما يحصل، وهو يتابع شخصيا عملية الخطف منذ بدايتها ويتعاون مع كل القيادات الأمنية لحل هذه المعضلة المزمنة. البقاعيون يطلقون صرخة ألم ووجع لأن ما يحصل لا يصيب شخصا بذاته إنما شريحة واسعة والتعايش القائم في البقاع والذي نفتخر به.

بالأمس التقينا القيادات الأمنية كما التقينا الرئيس نبيه بري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، والجميع أبدى استعدادا للتعاون في سبيل إيجاد خطة أمنية لمعالجة هذه المعضلة ومحورها زمرة لا تتجاوز أصابع اليد تعبث بأمن منطقتنا، آن الأوان لوضع مخطط ينهي هذه الحالة الشاذة بما يعيدنا إلى الوضع الآمن كما في السابق".

سئل: هل صحيح أن الدولة تتفاوض مع الخاطفين عوض أن تعمل على تحرير المخطوف؟ وهل صحيح أن الخاطفين معروفون بالإسم؟، فأجاب: "لا أظن أن الدولة تفاوض الخاطفين. ولسنا في جو أن القيادات وأهل المخطوف على تواصل مع الخاطفين. لقد تم تداول بعض الاسماء للخاطفين ولم يحصل نفي لذلك، وهذه الزمرة أصبحت معروفة و"أهل مكة أدرى بشعابها"، والبلدة التي ينتمون إليها تعرف من الخارج عن القانون ومن يبتز الناس بالمبالغ المالية وغيرها، للأسف حتى اليوم كنا نتمنى أن تكون هناك خطة أمنية جدية لا يعلن عنها مسبقا حتى لا تتوارى المجموعات المقصودة بهذه الخطة. نرى أن الحل هو ما قاله فخامة الرئيس في خطاب القسم أي اعتماد الخطة الأمنية الاستباقية التي تمارس مع الإرهابيين بحيث تمارس مع هذه المجموعات الخارجة عن القانون، وحينذاك يمكن الاقتصاص منهم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard