ماليزيا تحضّ ميانمار على "وقف قتل" الروهينغا... ووقف "المأساة الإنسانية"

19 كانون الثاني 2017 | 11:13

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

دعا رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق اليوم ميانمار إلى وقف جميع أشكال التمييز والهجمات على أقلية الروهينغا المسلمة، وحضّ دول العالم الإسلامي على التحرك لوقف "المأساة الإنسانية" المستمرة هناك.

وانتقدت #ماليزيا بشدة ميانمار ذات الأغلبية البوذية جراء معاملتها لأقلية الروهينغا خصوصا منذ تشرين الأول عندما شنت القوى الأمنية هجوما على شمال ولاية راخين على الحدود مع بنغلادش حيث يعيش الكثير من المسلمين.

وقتل 86 شخصا على الأقل وهرب 66 ألفا إلى بنغلادش منذ مقتل تسعة رجال شرطة من ميانمار في التاسع من تشرين الأول في هجمات منسقة على مراكز حدودية اتهمت الحكومة الروهينغا بتنفيذها بالتعاون مع مقاتلين أجانب.

وقال عبد الرزاق خلال اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي دعت إليه ماليزيا لمناقشة قضية الروهينغا: "يجب أن يتوقف القتل. يجب أن يتوقف الاعتداء على النساء والفتيات".

وأضاف: "إن اضطهاد إخواننا وأخواتنا فقط لأنهم مسلمون يجب أن يتوقف".

ويقول لاجئون وسكان ومنظمات لحقوق الإنسان إن قوات ميانمار أعدمت أشخاصا من دون محاكمة واغتصبت النساء وأحرقت المنازل.
غير أن حكومة ميانمار بقيادة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام قالت إن الكثير من هذه التقارير ملفقة، مشددة على أن النزاع في ولاية راخين شأن داخلي.

وقال نجيب -الذي شارك في مظاهرات في كوالالمبور في الشهر الماضي دعت للتدخل الأجنبي لوقف "الإبادة الجماعية" إنه يتعين على ميانمار أن تتحرك.
وقال "ندعو حكومة ميانمار إلى وقف جميع أشكال التمييز والهجمات على الروهينغا على الفور، وأن يساق المجرمون إلى العدالة".

وتعاني أقلية الروهينغا من التمييز في ميانمار منذ أجيال إذ لا تعتبرهم الحكومة جزءا من نسيج الشعب، بل مجرد لاجئين غير شرعيين من بنغلادش لا يتمتعون إلا بحقوق محدودة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard