الخطيب من الكوستابرافا: الطيور على مصب نهر الغدير وسنعمل على إيجاد حلّ

عاين #وزير_البيئة طارق الخطيب اليوم ميدانيا، مطمر #الكوستابرافا واطلع عن كثب على واقع المطمر وحركة الطيور، بعد قرار قاضي الامور المستعجلة في بعبدا حسن حمدان منع إدخال النفايات موقتا الى المطمر الى حين تقديم الاجوبة للملف.

وحضّ الخطيب المسؤولين في شركة "جهاد العرب" على "الالتزام بقرار قاضي الامور المستعجلة". وقام بجولة ميدانية مع فريق هندسي من وزارة البيئة على أرجاء المطمر ومحطة الغدير ومصب نهر الغدير.

وقال وزير البيئة امام الاعلاميين: "تبلغنا قرار قاضي الامور المستعجلة في بعبدا حسن حمدان في طريقي الى مطمر الكوستابرافا، وكنا اتخذنا قرارنا بتفقد المطمر قبل تبلغنا هذا القرار ومضمونه حرفيا".

واضاف: " تبين لي شخصيا، خلال هذه الجولة، أنه ضمن نطاق المطمر لا توجد طيور بل هي موجودة على مصب نهر الغدير، إنما أينما كانت هذه الطيور فإن الامور تقتضي المعالجة".

وعن ارتباط حركة الطيور بالهواء، قال: "بطبيعة الحال، الهواء يغير مجرى الطيور وغير الطيور، إنما أنا أتكلم أنني منذ اللحظة التي دخلت فيها الى المطمر لغاية تاريخ ادلائي بهذا التصريح لم أجد أي طير سوى بعض العصافير، وأنا لست بصدد الدفاع عن أحد كما أنني لست بصدد ظلم أحد، يجب قول الامور كما هي. وقد اتصلت صباحا بمعالي وزير الاشغال وكان هناك اجتماع سابق في الوزارة لرؤساء البلديات المعنية بمجرى نهر الغدير وطالبنا البلديات بأن تتخذ اجراءات معينة".

أضاف: "عقدت اجتماعا أمس مع المتعهد السيد جهاد العرب وأبدى كل استعداد لتقديم معدات اضافية تصدر أصواتا لتهريب الطيور ضمن حرم المطار، واتصلت برئيس مجلس الانماء والاعمار، وهناك اقتراح بإطالة مصب نهر الغدير الى عمق البحر بما يتيح بإبعاد الطيور، وهذا هو الرأي الفني والاستشاري".

وتابع: "نؤكد أن سلامة الطيران وصحة الناس وحركة الملاحة الجوية في المطار تعنينا كما تعني كل الناس ولن نرتاح قبل معالجة الموضوع معالجة ترضي المواطن اللبناني وتحقق الامن والامان لحركة الطيران".

وردا على سؤال، أكد وزير البيئة "التقيد بالقرارات القضائية التي تصدر"، وقال: "لدينا كل الاحترام والتقدير للقضاء اللبناني وللقضاة، وقد إتخذت تدبيرا اداريا قبل تبلغ القرار القضائي كلفت بموجبه فريقا من الوزارة بالاشراف على متابعة الاعمال ضمن نطاق المطمر، وأي شق من القرار يقتضي تنفيذه ستبادر الوزارة الى تطبيقه".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard