ريفي لـ"مَن طلب" إصدار بيان قوى الأمن: "تنصّبون أنفسكم ديوكاً وعدّوا للعشرة"

8 كانون الثاني 2017 | 13:23

ردّ الوزير السابق أشرف #ريفي على "من طلب" اصدار بيان #قوى_الأمن، وقال: "تقدمون التنازلات لـ #حزب_الله لتنصيب أنفسكم ديوكاً على أهلكم في #طرابلس، ونحن نقول لكم: عدوا للعشرة".

وفي بيان، ردّ ريفي "على من طلب من قوى الأمن الداخلي اصدار بيانها حول توقيف عمر البحر، وليس على المؤسسة التي كان لي شرف قيادتها، والتي جمعني مع رفاق السلاح ضباطها ورتبائها وعناصرها، مسيرة طويلة من النضال في سبيل لبنان السيادة والعدالة، وحفظ قضية شهداء الوطن أقول:

أولاً : إن عمر البحر لم يسافر معي يوماً من الأيام الى خارج لبنان، وسأتقدم ال الامن العام بطلب رسمي لإعلان كشوفات سفري جواز سفر عمر البحر، حتى يتبين للجميع كذب هذا الادعاء.

ثانياً : انتهى عقد تطوع البحر في قوى الأمن الداخلي منذ حوالى ثلاثة أشهر وتقدم بطلب لتسريحه من الخدمة، ولم تتم الموافقة عليه، وقد راجعت المدير العام لقيادة قوى الامن اللواء ابرهيم بصبوص مرارا في ذلك، فشعرت بوجود مماطلة في قبول التسريح، ولا احمل اللواء بصبوص المسؤولية، فالمسؤول معروف، وتبين ان الهدف فيما بعد استعمال المخالفة المسلكية لبحر التي لا تستأهل العقوبة القصوى، الى طعم لممارسة كيدية سافرة بحق أشرف ريفي.

ثالثاً: إن ما نسب لبحر من اعترافات حول المخالفة المسلكية هو ادانة كاملة لأرباب الكيدية، ففضلاً عن تضمنه وقائع غير صحيحة كقضية سفره معي الى الخارج، ومضللة عن ممارسته انشطة سياسية، فهو ما يطرح السؤال عن سبب تجاهل الكثير الكثير من الممارسات الواضحة لمرافقي ارباب الكيدية، وعن سبب عدم التجرؤ على مساءلة رجال أمن شاركون ويشاركون في لقاءات سياسية، خصوصاً التي يجريها حزب الله، بغير علم قياداتهم ومن دون اذونات".

وتابع معدداً النقطة الرابعة: "لقد قلت منذ اليوم الأول للتوقيف أن بحر ارتكب مخالفة مسلكية بسيطة، لا تستوجب معاقبته بالتوقيف ثلاثين يوماً،وازاء سياسة الكيدية والكيل بمكيال الانتهازية، نتحدى من يعطي مؤسسة قوى الأمن التوجيهات الكيدية، ومن باع كل شيء لاسترضاء دويلة السلاح والكبتاغون، ومن أجلس وفيق صفا في اجتماع أمني رسمي بوزارة سيادية،ومن وضع في الدرج ملف اغتيال هاشم السلمان الذي يتضمن الوجوه الواضحة للقتلة، نتحداه أن يقف امام المرآة، فلو لم يخجل فستخجل المرآة.فأيهما يستوجب الادانة بالعقوبة الوطنية القصوى: المخالفة المسلكية أم الجريمة بحق الوطن والشهداء وكرامة المؤسسات الأمنية".

وختم خامساً: "انا رجل دولة ومؤسسات وأنا تحت القانون سأواجه هذا الظلم وهذه العقوبة الغير متناسبة مع المخالفة، سأواجه الكيدية مع أهلي حتى النهاية، ولن يستطيع أحد لي ذراعنا. وأخيراً نقول: تقدمون التنازلات لحزب الله لتنصيب أنفسكم ديوكاً على اهلكم في طرابلس فنقول لكم: هذه طرابلس عدوا للعشرة". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard